تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان اشعار منسوب به حضرت امير المؤمنين على ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
من كان ينكر فضلنا و سناءنا * فأنا علىّ للإله مطيعا
( 209 ) [ بود بهر خودنمايى جاهل و بسيار گوى تا شود عالى و از تيغش بترسد روزگار ]
بود بهر خودنمايى جاهل و بسيار گوى * تا شود عالى و از تيغش بترسد روزگار بر سرش قادر شدم از ضرب تيغ جان شكاف * آنكه روزى در صف هيجا نبودش انكسار هركه باشد منكر فضل و بزرگىهاى ما * من عليم كردگار خويش را فرمان گزار
( 210 ) [ ا تامرونى بالصبر فى نصر احمد فو الله ما قلت الذى قلت جازعا ]
ا تامرونى بالصبر فى نصر احمد * فو الله ما قلت الذى قلت جازعا « 1 » و لكننى احببت ان تر نصرتى * لتعلم انّى لم ازل لك طائعا و سعيى لوجه الله فى نصر احمد * نبى الهدى المحمود طفلا و يافعا
( 210 ) [ مرا بر صبر مىدارى براى نصرت احمد به حق حق نگفتم آنكه هستم جازع و ترسان ]
مرا بر صبر مىدارى براى نصرت احمد * به حق حق نگفتم آنكه هستم جازع و ترسان « 2 »
هامش
( 1 ) - قال السيد الشريف المرتضى قدس الله سرّه اخبرنى الشيخ المفيد قال لمّا اراد رسول الله صلى الله عليه و آله الاختفاء من قريش و الهرب منهم الى الشعب استشار الى ابى طالب فاشار الى على عليه السلام ثم تقدم ابو طالب الى امير المؤمنين ان يضطجع على فراش النبى صلى الله عليه و آله و سلم ليقيه بنفسه فاجابه الى ذلك فلما نامت العيون جاء ابو طالب الى على عليه السلام بمقام رسول الله صلى الله عليه و آله و اضطجع امير المؤمنين عليه السلام مكانه . فقال امير المؤمنين عليه السلام يا ابتاه انى مقتول فقال ابو طالب :اصبرن يا بنى فالصبر احجى * كل حى مصيره لشعوب قد بذلناك و البلاء شديد * لفداء النجيب و ابن النجيب لفداء الاغرّ الثّا * قب و الباع و الفناء الرحيب ان تصبك المنون فالصبر تترى * فمصيب منها و غير مصيب كل حى و ان تملّأ عيشا * آخذ من سهامها بنصيب( 2 ) - يعنى گفت سيد شريف قدوة السادات و منبع العلا سيد كمال الملة و الدين مرتضى قدس الله سره كه مؤلف اين كتاب عالى خطابست كه مرا خبر داد شيخ مفيد رحمة الله عليه كه چون حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم خواست كه از قصد و مكر قريش پنهان شود و از ميانه بيرون رود با ابو طالب درين باب مشاورت كرد -