تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان اشعار منسوب به حضرت امير المؤمنين على ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
( 207 ) [ الفضل من كرم الطبيعة و المنّ مفسدة الصنيعة ]
الفضل من كرم الطبيعة * و المنّ مفسدة الصنيعة و الخير امنع جانبا * من قلّة الجبل المنيعة و الشّرّ اسرع جرية * من جرية الماء السريعة ترك التعاهد للصديق * يكون داعية القطيعة لا تلتطخ بوقيعة * فى الناس تلطخك الوقيعة ان التّخلّق ليس يم * كث ان يؤول الى الطبيعة جبل الانام من العبا * د على الشريفة و الوضيعة
( 207 ) [ هست فضل تو از كرامت طبع منتت مفسد نكويى بين ]
هست فضل تو از كرامت طبع * منتت مفسد نكويى بين خير را جانبى است مانع‌تر * از سر كوه سرفراز متين روش شر سريع‌تر باشد * از روش‌هاى آب بىتمكين ترك پرسيدن است ياران را * سبب قطع دوستان قرين مشو آلوده بهر غيبت خلق * كه ترا نيز غيبت آيد و كين به درستى كه خُلق بد چو بماند * مىشود با طبيعت تو قرين مردمان را جبلت ازلى است * از وضيع و شريف خلق يقين
( 208 ) [ لا تضع المعروف فى ساقط فذاك صنع ساقط ضايع ]
لا تضع المعروف فى ساقط * فذاك صنع ساقط ضايع وضعه فى حرّ كريم يكن * عرفك مسكا عرفه ضايع
( 208 ) [ لطف وجود و نيكويى با مردم ناكس مكن زانكه ضايع باشد آن نيكويى و افتد به لاش ]
لطف وجود و نيكويى با مردم ناكس مكن * زانكه ضايع باشد آن نيكويى و افتد به لاش خير كن با مرد آزاد كريمى تا شود * خير تو مانند مشك و بوى او زان مرد فاش
( 209 ) [ اودى باغشم دهر كان يأمله فخرّ منجدلا فى الارض مصروعا ]
اودى باغشم دهر كان يأمله * فخرّ منجدلا فى الارض مصروعا قد كان يكثر فى الكلام تسميعا * حتى سما بحسامه ترويعا فعلوته منى بضربة فاتك * ما كان يوما فى الحروب جزوعا