تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان اشعار منسوب به حضرت امير المؤمنين على ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
ور رساند به تو آزار و بدان درمانى * صبر كن زانكه بود خرّميى بر اثرش اى بسا اهل سلامت كه تهور مىداشت * مبتلا گشت و به شب خواب نكرد از حذرش اى بسا فارغ و خوش‌دل كه بود در همه شب * سوى او روى نهد خيل بلا در سحرش ناپسنديده بود صحبت هم صحبت دهر * كه خورد گاه ازو صافى و گاهى دردش
( 140 ) [ عسى منهل يصفو فيروى ظميئة اطال صداها المنهل المتكدّر ]
عسى منهل يصفو فيروى ظميئة * اطال صداها المنهل المتكدّر عسى بالجنوب العاريات ستكتسى * و بالمستذلّ المستضام سينصر عسى جابر العظم الكسير بلطفه * سير تاح للعظم الكسير فيجبر عسى الله لا تيأس من الله انه * يسير عليه ما يعزّ و يعسر
( 140 ) [ اى بسا آبشخور صافى كه نوشد تشنه آب بعد مدتها كه باشد تيره آب آن غدير ]
اى بسا آبشخور صافى كه نوشد تشنه آب * بعد مدتها كه باشد تيره آب آن غدير اى بسا پهلو برهنه كو شود پوشيده باز * وى بسا خوارى كشيده كش خدا گردد نصير اى بسا عظم شكسته گشته از لطفش درست * زود سازد ميل جبر استخوانهاى كسير نااميد از حق نباشى زانكه حق قادر بود * به روى آسان است سازد هم عزيز و هم فقير
( 141 ) [ جميع فوائد الدنيا غرور و لا يبقى لمسرور سرور ]
جميع فوائد الدنيا غرور * و لا يبقى لمسرور سرور فقل للشامتين بنا أفيقوا * فانّ نوائب الدنيا تدور
( 141 ) [ جهان و منفعتهايش غرور است نماند شادمان را شادمانى ]
جهان و منفعتهايش غرور است * نماند شادمان را شادمانى بگو اهل شماتت با خود آيند * كه گردان است حال دهر فانى
( 142 ) [ يا طالب الصفو فى الدنيا بلا كدر طلبت معدومة فأيأس من الظفر ]
يا طالب الصفو فى الدنيا بلا كدر * طلبت معدومة فأيأس من الظفر و اعلم بانّك ما عمّرت ممتحن * بالخير و الشر و الميسور و العسر أنّى تنال بها نفعا بلا ضرر * و انها خلقت للنفع و الضرر فى الجبن عار و فى الاقدام مكرمة * و من يفرّ فلن ينجو من القدر