تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان اشعار منسوب به حضرت امير المؤمنين على ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
( 134 ) [ چو جمع آمد اعالى مَذحِج و قوم مَعَد باهم به روز معركه بودم من آنجا حاكم لشكر ]
چو جمع آمد اعالى مَذحِج و قوم مَعَد باهم * به روز معركه بودم من آنجا حاكم لشكر به گاه جنگ هست ايمن كفل‌هاى سمند ما * وگر زخمى رسد بر سينه و گردن بود يا سر بران كو جست ضرب نيزه‌هاى ما حرام آمد * ولى باشد صدور نيزه‌هاى ما صدور اندر
( 135 ) [ تكثّر من الاخوان ما استطعت انهم عماد اذا استنجدتهم و ظهور ]
تكثّر من الاخوان ما استطعت انهم * عماد اذا استنجدتهم و ظهور و ما بكثير ألف خلّ و صاحب * و ان عدوّا واحدا لكثير
( 135 ) [ زيادت كن ز اخوان صفا چندانكه بتوانى كه ايشانند مانند ستون قصر اميدت را ]
زيادت كن ز اخوان صفا چندانكه بتوانى * كه ايشانند مانند ستون قصر اميدت را اگر باشد هزارت دوست بسيارى نباشد آن * ولى بسيار باشد گر بود يك دشمن تنها
( 136 ) [ لا يبلغ المرء بالاحجام همّته حتى يواصلها منه بتغرير ]
لا يبلغ المرء بالاحجام همّته * حتى يواصلها منه بتغرير حتى يواصل فى افنان مطلبه * غورا بنجد و اعتابا بتعذير خاطر بنفسك لا تقعد بمعجزة * فليس حر على عجز بمعذور ان لم تنل فى مقام ما تحاوله * فأبل عذرا بادلاج و تهجير
( 136 ) [ همت مرد از زبونى در نيابد كام خويش تا به ناگه يابد آن را جستنش بايد شعار ]
همت مرد از زبونى در نيابد كام خويش * تا به ناگه يابد آن را جستنش بايد شعار تا در اول‌هاى آن يابد مگر مطلوب خويش * گه فراز و گه نشيب و گه ستم گه اعتذار نفس خود را در خطرها افكن و منشين به عجز * نيست معذور آن جوان كو عجز مىآرد به كار ور نيايى در مقامى كان همىجويى به جهد * عذرخواهى بايدش كردن از آن ليل و نهار
( 137 ) [ اصبر على تعب الادلاج و السّهر و بالرّواح على الحاجات و البكر ]
اصبر على تعب الادلاج و السّهر * و بالرّواح على الحاجات و البكر « 1 » لا تضجرنّ و لا يعجزك مطلبها * فالنّجح يتلف بين العجز و الضّجر
هامش
( 1 ) - روى المدائني باسناده ان الاشعث بن قيس دخل عليه السلام بصفين . و هو قائم يصلى ظهره . فقال قلت يا امير المؤمنين أ دأب بالليل و دأب بالنهار فانسلّ عن صلاته و هو يقول .