تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان اشعار منسوب به حضرت امير المؤمنين على ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
وزيد جانب تو بادهاى مرگ روان * مرا گذاشتى از بعد آن به وا ويلا
( 64 ) [ يا ايها السائل عن اصحابى ان كنت تبغى خبر الصواب ]
يا ايها السائل عن اصحابى * ان كنت تبغى خبر الصواب انبئك عنهم غير ما تكذاب * بانهم اوعية الكتاب صبر لدى الهيجاء و الضّراب * فسل بذاك معشر الأحزاب
( 64 ) [ اى كه از اصحاب من دارى سؤال گر همىخواهى خبر از من صواب ]
اى كه از اصحاب من دارى سؤال * گر همىخواهى خبر از من صواب سازمت آگاه ازيشان بىدروغ * آنكه با ايشان بود سرّ كتاب صابران نزديك هيجا و نبرد * پرس اين وز لشكرى بشنو جواب
( 65 ) [ ستشهد لى بالطعن و الكرّ راية حبانى بها الطّهر النبى المهذّب ]
ستشهد لى بالطعن و الكرّ راية * حبانى بها الطّهر النبى المهذّب و تعلم انى فى الحروب اذا التظت * بنيرانها الليث الهموس المجرّب و مثلى لاقى الهول فى مفظعاته * و قلّ له الجيش الخميس العطبطب و قد علم الاحياء انى زعيمها * و انّى لدى الحرب العذيق المرجّب
( 65 ) [ رايت اسلام بر فرّم گواهى مىدهد آنكه پيغمبر به حمل آن مرا كرد اختيار ]
رايت اسلام بر فرّم گواهى مىدهد * آنكه پيغمبر به حمل آن مرا كرد اختيار باز دانى آنكه من در حربها گر آتش است * در دم نيران او شيردمانم بىقرار مثل من هركس كه آيد در صف جنگ و نبرد * از هزيمت كم شود گر مرد باشد بيشمار هر كه هست از زندگان داند كه من فرماندهم * من به هنگام وغا هستم ستون استوار
( 66 ) [ سيكفينى المليك و حدّ سيفى لدى الهيجاء تحسبه شهابا ]
سيكفينى المليك و حدّ سيفى * لدى الهيجاء تحسبه شهابا و أسمر من رماح الخطّ لدن * شددت غرابه ان لا يعابا أذود به الكتيبة كلّ يوم * اذا ما الحرب أضرمت التهابا و حولى معشر كرموا و طابوا * يرجّون الغنيمة و النهابا و لا ينحون من حذر المنايا * سؤال المال فيها و الإيابا فدع عنك التّهدّد و اصل نارا * اذا خمدت صليت لها شهابا