ومن كان دليله أقوى كان الفاعل الرئيس ، ولا تغفل عن شرط الإضافة إلى الأبوين في سائر الأمور الطبيعية ؛ فإن تضادت الأدلة وتكافأت كان الشيء وسطا .
واقض في كل فصل بجواهر الكواكب التي هي في الوتد أو فيما يليه ، وإذا كان الكوكب الذي يملك الفصل جيد الأحوال ، فذاك هو الخير العام لإقليمه .
وكثرة الشيء وقلته تكون بحسب استيلاء الدليل ، وأحواله تكون بحسب موضعه ، وإذا كان الكوكب في برج واحد وصورة تشاكله غلب على السمة جوهره ، وإذا كان الكوكب تحت الشعاع ، فليس له قوة على شيء مما يدل عليه ، وكل استدارة كروية ، إذا انتهت بالدور إلى غايتها تنحط راجعة ، فيضاد النصف نصفه .
والأفلاك سبعة وهي فلك الزمان ، وفلك المعرفة ، وفلك الفرح ، وفلك الملك ، وفلك النار ، وفلك البهاء ، وفلك الجليد .
والقوى سبعة وهي المزاج الجسماني ، والحرارة الغريزية ، والقوة المحسة ، والقوة المصورة ، والقوة المحسة الناطقة ، والقوة الشوقية .
باب : في جميع الاستدلالات النجومية
من كتاب الأسرار أيضا ، الدليل العامي طبيعي ، والخاصي عرضي .
والدليل العامي : ما كان دلالته جوهرية ، كدلالة الشمس على الرئاسة .
والخاصي : ما كان دلالته بحسب النسبة أو القوة أو الشهادة .
فالدلالة بحسب النسبة كدلالة أرباب البيوت على ما تدل عليه البيوت .
والدلالة بحسب المراغمة هي كدلالة المبتز على مبدأ البيت على ما يدل عليه ذلك البيت .