والملك والعمر والظفر والبخت والحظوة ، لكن يكون من النساء بعيد ، فمن اتفق له ذلك فمن الإماء والأكراد والترك والأرمن ، ومن له صلافة وغلظ .
وطلسمه في السباع والتنين والأفاعي الكبار ؛ فإن كان زحل والقمر في المكان فالأضداد هذه .
وإن كان المشتري فللملك التام ، وإن كان زحل والقمر معه ، فلأصحاب الأعمال ، وإن كان عطارد فلأصحاب الكفاية والكتابة والسياسة .
وأما المريخ ، فلأصحاب السيوف وأعمال النار .
وإن كان الشمس فالغاية الأخيرة في الملك الذي يبقى على الأعقاب وعلى ذلك ، فامزج الكواكب .
الثاني : الكوكب الذي في ذنب الأسد ، وهو من كواكب الشرف على صورة عظيمة فإن كان المريخ معه فهو الغاية .
وإن كانت الشمس قريبة منه ، حصل الظفر بكل مطلوب مع الملك العظيم ، فإن كانت هذه في المواليد ، فلا غاية وراءها وامزج بها الكواكب كما علمناك في أنواع الطلسمات .
الميزان وفيه ثلاثة كواكب :
أحدها : السماك الرامح ، شمالي مزاج عطارد وزحل ، وهذا الكوكب يقال له : الشمعي لأنه في لون الشمع الأصفر ، وهو من كواكب العوّا بيّن نجدي ويسمى أيضا بالصباح ، وفعله إعطاء الملك إذا ركب مع أحد الكواكب الأربعة .
أما زحل في أوجه أو دونه بدرجة إلى ثلاث درج فقط ، وقد يقوم مقامه المشتري في هذه الدرج ، وقد يقوم مقام المريخ إذا كان في درجة هذا الكوكب نفسها ، فإنه يعمل في ذلك العمل سواء .
وكذلك الشمس إذا كانت دون درجة هذا الكوكب بتسع درج إلى عشر هذا إذا كان ذلك الموضع شرفا أو وجها ، أو غير ذلك من جهات الاعتبار ؛ فإن كان بالعكس كانت الآثار هي العزل والفقر وغيرهما .
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 303
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص٣٠٣