الثاني : السماك الأعزل جنوبي مزاج الزهرة ، ويسير من عطارد ، قالوا :
إنه كوكب استخراج الضمير ، وعليك بامتزاج الكواكب .
الثالث : قيطوس جنوبي وهو شريف جدا في هذه الأعمال وأفعاله كأفعال سهيل ، وسيأتي ذكرها .
الجدي فيه النسر الواقع شمالي مزاج الزهرة وعطارد ، فعله دون فعل السماك الرامح ، كأنه في الأمراء والوزراء وأصحاب الأقلام والرئاسات وأمثالهم ، درج زحل منه في الصميم ، درج المشتري منه على خمس ، درج المريخ عشرين ، وفي الشمس مقدار برج واحد ، عطارد والزهرة من ثلاثين درجة إلى خمس عشرة درجة .
الدلو فيه فم الحوت جنوبي مزاج زحل وعطارد ، قالوا : إنه شديد التأثير في هذه الأعمال .
فهذه جملة الأقوال التي في العظم الأول .
أما العظم الثاني وهو خمسة وأربعون كوكبا .
ففي الدب الأصغر كوكبان ، أحدهما الجنوبي مما يلي الضلع الأسفل طوله في برج السرطان درجتين وعشر دقائق وعرضه في الشمال اثنين وسبعين درجة .
أما الكوكب الثاني من هذا الضلع ، فطوله ست عشرة درجة من السرطان وعرضه في الشمال أربع وأربعون درجة .
فالكوكب الأول طلسم يصلح للأمن من اللصوص ، والثاني من أهل الخيانة ؛ لأنهم يهربون من المكان وساعة ما يدخلون المدينة يظهرون .
أما الدب الأكبر ، فالأول منها الذي ظهر في الدب الأكبر حاد الفعل جدا ، وهو قتال إذا نصب طلسمه لأهل الذعارة على مقدار ، أما من المدينة فإذا بلغ إليه الذعار والرنود ، ماتوا حتف أنفهم .
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 304
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص٣٠٤