في عشرين درجة ، والزهرة وعطارد في خمس وعشرين درجة منه ، قبله أو بعده ، وإذا كان عطارد مع القمر كان الحال عظيما .
الثاني : منكب الجوزاء الأيمن ، جنوبي مزاج زحل وعطارد قاطع . قال أصحاب الطلسمات : لهذا الكوكب جميع الأوصاف العالية ، وهوائية في الطلسمات خاصة لا سيما إن قارنه زحل والمشتري ، أو أي الكواكب شئت .
الثالث : كوكب سهيل في الجوزاء وعرضه في الجنوب خمس وأربعون درجة وهو مستغن عن الوصف لعلوه وجلالته ، وفيه جميع أعمال الطلسمات ، فإذا جعلت عرضه أصلا في انتهاء الكواكب إليه عملت الأعمال العظيمة ، واستعمل هذا الكوكب في المقابلة والأمور الظاهرة ؛ فإنه قليل المعونة في الأشياء المستورة .
قال : وعمل في خلاف مجاري السعود ؛ فإنه يعمل في المقابلات ، ومثال ذلك أنه إذا كان زحل في الدرجة واتفق أن يكون منحوسا أو هابطا أو ما أشبه ذلك ، فاستعمله في الأبواب السعيدة الكبار ؛ فإنه يعمل عملا عظيما .
السرطان وفيه كوكبان أحدهما الشعرى اليمانية جنوبي مزاج المشتري ويسير من المريخ وهذا الكوكب يستغني عن الوصف في الشرف والقوة والفعل ، ومن المنجمين من زعم أنه نحس حار يكاد يلهب العالم بحرارته ، إلا أنه ضعيف لأن حرارته حرارة موافقة للقوة والحياة مثل حرارة المشتري .
الثاني : الشعرى الشامية جنوبي مزاج عطارد ويسير من المريخ وهو يلي الشعرى اليمانية في القوة وإعطاء الملك ، فإذا اقترنت به الكواكب السيارة أعطت بحسب ما يليق بذلك المقارن .
الأسد ، وفيه كوكبان أحدهما قلب الأسد شمالي ، قالوا : على مزاج المريخ ويسير من المشتري ؛ قال كوشيار : بل مزاج المشتري ويسير من المريخ .
قال أصحاب الطلسمات : يعطي القوة في الخلق والعقل والرأي والنجدة
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 302
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص٣٠٢