والأفهام ، وأقل تأثيرا . الثور فيه كوكبان أحدهما الدبران ، ويسمى عين الثور ، جنوبي مزاج المريخ في حر قاطع .
قال بعضهم إنه من كواكب العمر والزيادة في القوة ؛ وإن كان المريخ على ثلاث درج قبل أو بعد فالظفر بالملوك والأموال والقتل .
وإن كان زحل معه ، فهو يفيد ملك الملوك والجبال والبحار ، وإن كان المشتري في الدرجة أعطى الملك والتدبير بالاختلاف والاضطراب ، بل مع الأمن والعدل ، فإذا كانت الشمس في خمس وأربعين درجة فالملك للعالم تأثيره كالاسكندر وأمثاله .
وإذا كانت الزهرة هناك ، فالملك مع الحظوة بالنساء ، وإذا كان المريخ هناك معا كان الملك غضا طريا كثير الزينة ، وإن كان عطارد فالكفاية والسياسة ، وإن كان القمر هناك في العبيد والإماء ، ثم امزج الكواكب ؛ وإن كان زحل مع الزهرة وعطارد أو غيرهما ، وكذا المشتري إذا كان مع كوكب آخر .
الثاني : الكوكب المضيء الذي في طرف الرجل اليسرى من الثور له الملك والغلبة واستعباد الملوك .
وإذا اتصل به كوكب من السيارة كان الحكم فيه كما وصفوا فيما مضى ؛ فإن قارنه عدة كواكب ، فامزج منها بحسب قوة الدرجة والسبب الذي يكون هناك ، فإذا تباعد الكوكب فانظر ؛ فإن كان الفعل للدرجة فاجعل قوة المزاج للدرجة ، وإن كان الفعل للكوكب فاجعله للكوكب .
واعلم أن قوة الدرجة تكون زائدا للكوكب ، وإن لم تكن من طباعها فعلى هذا النحو ، فامزج طبائع الكوكب .
الجوزاء ثمانية كواكب أحدها العيوق ، ويقال له : ممسك العناق ، شمالي مزاج المريخ وعطارد ، وهو من كواكب المال والحظوة والاستكثار منه والكنوز والظفر بها ، وبذخائر الملوك أيضا والسيارة يعينونها بهذا التفصيل .
أما المريخ ففي درجة نفسها ، والمشتري في اثني عشرة درجة ، والشمس
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 301
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص٣٠١