وربما لم يرجع واللّه أعلم .
ومن يسافر والقمر في الحمل ؛ فإنه يرجع بفائدة وسرور إن شاء اللّه تعالى ، ومن سافر والقمر بالثور ؛ فإنه ينال تعبا وشقاء بلا فائدة .
ومن سافر والقمر بالجوزاء ؛ فإنه لا خير ولا شر ، ويتعب في طريقه .
ومن سافر والقمر بالسرطان ، رجع قريبا بفائدة وسرور .
ومن سافر والقمر بالأسد ، رجع سريعا بفائدة وتنجح حوائجه .
ومن سافر والقمر بالسنبلة ؛ فإنه لا خير ولا شر .
ومن سافر والقمر بالميزان ؛ يعود صاحبه .
ومن سافر والقمر بالعقرب ؛ يخشى عليه وعلى ماله ، وربما يتلف نفسه وماله سريعا .
ومن سافر والقمر بالقوس ؛ فإنه يعود بفائدة وسرور .
ومن سافر والقمر بالجدي ؛ خشي عليه وعلى ماله ، وربما لا يعود إلى أهله .
ومن سافر والقمر بالدلو ؛ فإنه سريع العودة بفائدة وسرور .
ومن سافر والقمر بالحوت ، تطوى له طريقه سريعا ، ويعود بفائدة وسرور إن شاء اللّه .
القصد للحوائج إلى إنسان : إذا قصدت إنسانا لحاجة ، وأردت أن تعلم هو في منزله أم لا ؟ فانظر إلى صاحب السابع ؛ فإن كان فيه ، فهو في منزله ، وإن كان قريبا منه ، فهو قريب ، وإن لم يكن فهو غائب ، ومن كتاب آخر :
البيع والشراء : يستحب ذلك والقمر في تثليث المشتري ، أو الزهرة ، أو في بيته ، أو في الطالع ، أو خالي السير .
إرسال الرسل : يستحب كون القمر ناقلا من نحس إلى سعد ، لا سيما سعادة المشتري ، وجعله ناقلا من سعد إلى سعد . ومن كتاب المقالات :
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 277
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص٢٧٧