عن المريخ في موضع جيد من الطالع ، وصاحب بيت القمر ينظر إليه ويكره خلاء السير ، وكونه في برج منقلب وسقوط رب بيته عنه واتصاله بزحل .
صيد البحر : يستحب في صيد البحر والطالع ناظر إلى صاحب بيته ، والقمر زائد في الضوء ، ويكره خلاء السير واتصاله بالمريخ ، وكون الطالع برجا مائيا . ومن غير الكتاب :
أوقات الخروج للنزهة : يستحب في ذلك كون القمر في برج ذي جسدين ، متصلا بالزهرة والزهرة في مكان جيد ، ناظرة إلى الطالع من تثليث أو تسديس .
المشاركة : يستحب في ذلك كون القمر في البروج المجسدة ، أو يكون متصلا بأحد السعدين ، أو ينظر إلى الطالع نظر مودة .
ومن غيره : إذا أردت أن تشارك أحدا في مال أو عمل ، فليكن ذلك والقمر خالص من النحوس .
واعلم أنه إذا كان القمر في الشرطين والبطين ، فالشركة رديئة لا خير فيها ولا بقاء لها ، والمشتركون منقطعون عن ذلك .
وإن كان القمر في الثريا والدبران والهقعة ، فلا خير في الشركة لأحد في المشاركة ، ومن فعل ذلك لم ينجح في مشاركته من عناء ومشقة وعسر .
وإن كان القمر في الهقعة والذراع ؛ فإن الشركة نافعة والشركاء متفقون على أداء الأمانة والمناصحة فيما بينهم .
وإن كان القمر في النثرة والطرف ، كان الشركاء كل منهم يبغي على صاحبه ويرصده بما يكره .
وإن كان في الجبهة والزبرة والصرفة ؛ فإنهما يربحان ربحا كثيرا ويتفقان في شركتهما .
وإن كان القمر في العوا والسماك ؛ فإنهما يربحان ربحا ظاهرا في الحيوان أو يتفق أمرهما ويمضيان في شركتهما ، ويصيبان خيرا كثيرا .
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 274
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص٢٧٤