وإن كان القمر في الغفر والزبانا والإكليل والقلب والشولة ؛ فإن الشريكين أمرهما يختلف ويبغي كل واحد منهما على صاحبه ، ولا يستقيم أمرهما .
وإن كان القمر في النعائم والبلدة ، كانت الشركة حسنة .
وإن كان القمر في سعد الذابح وسعد بلع ؛ فإن الشركة عند ذلك عظيمة حسنة ويصيب الشركاء فيها بهجة وسرورا .
وإن كان القمر في سعد السعود وسعد الأخبية والفرع المقدم ؛ فإياك والشركة ، فإنها رديئة عاقبتها إلى ضرورة .
وإن كان القمر في الفرع المؤخر وبطن الحوت ؛ فإن الشركة أولها صالح وآخرها رديء ، واللّه أعلم .
السؤال عن السفر أيضا : ينظر للسفر من التاسع وصاحبه ؛ فإن كان صاحبه التاسع ، وينظر إلى الطالع وصاحبه وقع السفر ؛ وإن لم ينظر صاحب التاسع إلى الطالع لم يتم السفر .
وإن كان صاحبه في التاسع من الطالع أو صاحب الطالع في التاسع ، وقع السفر ، وإن كان في سعد أو ينظر إليه سعد والقمر متصل بسعد فهو سفر سعد يرى فيه المسافر الخير والسلامة .
وإن كان في التاسع نحس أو ينظر إلى نحس ؛ فهو سفر رديء يرى فيه المسافر الشدة والتعب ، ولا يسلم فيه من اللصوص والسراق .
السؤال عن الغائب : إذا سألت عن غائب ؛ فانظر إلى التاسع وصاحبه ؛ فإن كانا مع السعود ، أو تنظر إليهما السعود ، فإن الغائب في خير وعافية وسرور ، وإن كان في التاسع ، أو مع صاحب النحوس أو ينظر إليه ؛ فإن الغائب مريض ، أو مشغول ؛ فإن كان صاحب التاسع تحت الأرض أو في الثامن فقد مات ، واللّه أعلم .
السؤال أيضا عن إنسان حاضر أم غائب : فانظر إلى صاحب الطالع ، إن
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 275
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص٢٧٥