تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
كان في أحد الأوتاد ، فهو في بيته حاضر ، وإن كان فيما يلي وتد ، فهو قريب ، وإن كان ساقطا ، فإنه غير حاضر . السؤال عن قوم ساروا لحرب : وأردت أن تعلم بما يجري عليهم ؛ فانظر إلى المريخ ، فإن كان في الطالع أو في الثالث أو في التاسع أو في العاشر ؛ فإن الهزيمة تكون على المبتدئ ؛ وإن كان في السابع أو في الرابع أو في الخامس ، فإن الغلبة تكون على المقصود إليه ، وإن كانت الزهرة في وتد ؛ فإنها موضع صاحب الوتد . المخالطة : إذا أردت علم من تخالطه من الناس وتعاشره وتؤاخيه وتعلم حاله هو ناصح أم غادر ؛ فانظر ما ذا يلقاك من النجوم في وسط السماء ؛ فإن كان المشتري والزهرة أو عطارد ؛ فإنه صادق وهو من أصدقائك الذين لا يغدرون بك ، وأنت تصيب منه نصحا ومنفعة ؛ وإن كان بهرام أو كيوان ؛ فإن الرجل كاذب فاجر ، لا يفي بقوله وهو غادر فاحذره . التزويج : إذا أردت الخروج للتزويج أو لطلب امرأة ، فاجعل القمر ورب الطالع ينظران إلى الزهرة ، أو أحدهما ينظر إليها ؛ فإنه يدل على الظفر بها ، واللّه أعلم . في الغلبة : يجب أن لا تتحرك في عداوة عدوك أو خصومته والقمر في البروج الأرضية ، بل يستحب ذلك والقمر في البروج النارية ، ويجب إثبات رب الطالع بنظر السعود إليه ، ويكون القمر فوق الأرض . وإن كان الطالع فيه المريخ أو يتصل به المريخ ، أو برب الطالع فكل ذلك جيد ، واحذر أن يكون رب السابع مع المريخ أو ينظر إليه من عداوة ، وإذا أردت الصلح بخصمك فيكون موضع مجلسك مما يلي القمر ، إن كان في البروج الشرقية وهي النارية ، جلست مقابلا لها ، وإن كان في البروج الجنوبية وهي الترابية جلست مقابلا لها ، وكذلك باقيها ، واللّه أعلم . السفر : لا تسافر والشمس والقمر في الطالع ؛ فإن كانت الشمس في الطالع رجع المسافر بغير فائدة ، وإن كان القمر في الطالع لم يرجع إلا عليلا ،
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 276 | عمر بن مسعود بن ساعد المنذري