الطالع ، أو صاحب الحاجة والشهادة القوية ، بإذن اللّه تعالى إلى القبول .
والقبول وجوه ، فاعرفها فرب قبول لا يقوى على ذلك ، ومثال ذلك الرجل المعروف بالورع والصدق والصلاح ، فإنه يحتمل أن يشهد معه من لا يعرف منه هذه الخصال ، إما بصدق أو ورع أو صلاح ؛ فالقبول شهادة وربما كان شهادتان وربما كان أكثر للقمر لأني قد أخبرت أن الشمس تقبل القمر من البروج كلها ، وإذا كان القمر في بيتها أو شرفها كان قبولان ، قبول الطبيعة ، وقبول البيت أو الشرف .
وأما ما ذكرت أنه يكون أكثر من ذلك ، وهو أن يتصل بعد ذلك بالمريخ فتصير ثلاث شهادات ، لكل قبول شهادة ؛ فإن كانت الشمس عند ذلك في الأسد الذي هو بيتها زادت شهادة أخرى على البيت واتصال القمر بكوكب مقبول نصف شهادة وخير ذلك أن يكون سعيدا جيد الموضع .
باب : في شهادات صاحب الطالع
قبول صاحب الطالع شهادة ؛ فإن كان مع قبول ، فشهادتان ، وإذا كان بعضهما في بيت بعض فشهادتان .
ونقل النور نصف شهادة ، واتصال صاحب الطالع بكوكب سعد في وتد لا يقبله نصف شهادة ؛ فإن كان السعد في بيته كان شهادة ، واتصال كوكب سعد من وتد بصاحب الطالع ، فهو لا يقبل نصف شهادة ؛ فإن قبله كانت شهادة ؛ وإن لم يكن الكوكب في وتد كان نصف شهادة .
واتصال صاحب الطالع بكوكب سعد في موضع الحاجة بصاحب الطالع شهادة ، واتصال صاحب الطالع بكوكب سعد وذلك الكوكب في بيت صاحب الطالع ، أو شرفه نصف شهادة ، واتصال كوكب سعد بصاحب الطالع من بيت صاحب الطالع ، أو شرفه شهادة ، وكينونة صاحب الحاجة في الطالع نصف شهادة .