تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
وهو يتصل بالزهرة أو في الجوزاء وهو يتصل بعطارد ؛ فهذا هو القبول التام . فأما قبول الحد والمثلثة : فهو أن يكون في حد الزهرة ، وهو يتصل بها ، فتكون الزهرة صاحبة مثلثة القمر وصاحبة حده ، أو يكون القمر في الجوزاء في حد زحل ، وهو يتصل بزحل ، فيكون زحل صاحب المثلثة والحد ، وهذا قول من شاء اللّه في قول المثلثة والحد . وإذا كان القمر متصلا بكوكب ، وذلك الكوكب متصلا بصاحب القمر أو شرفه ؛ فالقمر مقبول ، وإذا كان خالي السير ثم عبر إلى البرج الآخر واتصل بصاحب برجه الأول ، أو شرفه ، كان يشبه القبول ، وإذا كان كوكبا غير صاحب برجه الأول أو شرفه ، أفسده . فأما المواضع التي لا يكون فيها قبول ولا تعارف ؛ فإن الكوكب إذا اتصل بكوكب ليس لذلك الكوكب في موضع القمر أو صاحب طالع شهادة كما وصفت ، لم يكن يعرفه ولا يقبله ، وكذلك في اتصال القمر أو الطالع بكوكب من هبوطه ، كان كالذي يأتيه من بيت أعدائه لا ينظره ولا يقبله . ومثال ذلك : أن يكون القمر في الحمل وهو متصل بزحل ، أو في السرطان وهو يتصل بالمريخ ، وإن كان الدليل في هبوطه وهو يتصل بكوكب ، ليس لذلك الكوكب فيه نصيب ، أي حظ لم يره لشيء أهلا ، وهو لا يعرف ، وإذا اتصل الكوكب بكوكب في هبوطه ، أو هبوط الكوكب الدافع إليه أهبطه وأنقص ما يلبث من ذلك .

باب : في معرفة صحة قابل التدبير

انظر أبدا في جميع المسائل إلى قابل التدبير ، وموضعه من الطالع ، فإنه إذا سلم من النحوس والرجوع والاتصال من وتد ، إلا أن تكون المسألة عن سفر أو نقلة أو خروج محبوس ونحو ذلك من الأشياء الزائلة ؛ فإن الاتصال من السقوط يدل على قضائه ، وإن رأيت قابل التدبير مع قوته ، شهادة منحوس ، دل