والوجه الثاني : من النقل هو أن يتصل كوكب خفيف بكوكب أبطأ منه ، ويتصل ذلك البطيء بكوكب آخر ، فينقل طبع البطيء الخفيف إلى الذي يتصل به ، وهو النقل الكبير .
ومثال ذلك : أن القمر إذا كان في الحمل في سبع درجات ، والزهرة في الجوزاء في عشر درجات ، والمريخ في السنبلة في ثلاث عشرة درجة ، فالقمر يتصل بالزهرة من التسديس ، والزهرة تتصل بالمريخ من التربيع ، فالزهرة هاهنا تنقل نور القمر إلى المريخ ، والفرق بينهما أن في المثال الأول يقع الكوكب الأخف في الوسط ، وتكون درجاته وسطا ، وفي المثال الثاني يقع الكوكب الأخف في الطرف ، ودرجاته أقل من درجات الباقين ، فافهم ذلك وهذه صورته .
والجمع أن يتصل بكوكب واحد كوكبان أو أكثر ، فيجمع نورهما ويأخذ طبائعهما ، ومثال ذلك أن زحل إذا كان في السرطان في خمس وعشرين درجة ، ويتصل به المشتري في الميزان ، وهو في عشرين درجة ، ويتصل به المريخ من
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 212
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص٢١٢