تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
بصاحبه ، وإن اختلفت الجهتان ؛ فحينئذ فارق قوة صاحبه ، والانصراف هو أن ينصرف الكوكب الخفيف عن الكوكب الثقيل . واللّه أعلم . وخلاء السير أن ينصرف الكوكب عن اتصال كوكب بالمقارنة ، أو بالنظر ، ولا يتصل بكوكب آخر ما دام في برجه ، والوحشي أن يكون الكوكب في برج لا ينظر إليه كوكب البتة ، ولا يتصل هو بواحد من الكواكب في ذلك البرج ، لا بالمقارنة ولا بالنظر ، وأكثر ما يعرض ذلك للقمر ، وليس يتفق إلا في حالين ، عند اجتماع أكثر الكواكب في برج واحد ، وفي برجين متقابلين . والنقل وجهان : أحدهما : أن ينصرف الكوكب الخفيف عن الكوكب البطيء ، ويتصل بكوكب آخر ، فينقل طبيعة المنصرف عنه إلى المتصل به ، وهو النقل الصغير . ومثال ذلك : المشتري إذا كان في الجدي في عشر درجات منه ، وزحل في الجوزاء في خمس عشرة درجة منه ؛ فإنه لا ينظر أحدهما إلى الآخر ، إلا أنه يجوز أن يتفق بعض الكواكب الخفاف ، مثل القمر أو غيره في برج ينظران إليه جميعا ، فينقل ذلك الخفيف نور المشتري إلى زحل ، وذلك مثل القمر إذا حصل حينئذ في السنبلة في اثنتي عشرة درجة ؛ فإنه يكون منصرفا عن تثليث المشتري ، ذاهبا إلى تربيع زحل ، فيقال قد نقل نور المشتري إلى زحل وهذه صورته .