تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
فإذا أقامت فهي في الحالة السابعة ما دامت مقيمة ، فإن رجعت رجعت إلى الحالة الثامنة إلى الاستقبال . فإذا قابلت الشمس فهي في الحالة التاسعة ، ثم ما دامت راجعة فهي في الحالة العاشرة ؛ فإن أقامت للاستقامة ففي الحادية عشر . فإذا استقامت ففي الثانية عشر إلى أن يكون بينها والشمس تسعون درجة ، فإذا صارت ففي الثالثة عشر ، وتسمى مائلة إلى التغريب ، لأنها عن غيبوبة الشمس ، ترى في وسط السماء في ناحية المشرق إلى أن يكون بينها والشمس ستون درجة . فإذا صارت انتقلت إلى الرابعة عشر ، وتسمى مغربة إلى أن يصير بين زحل والمشتري وبينها اثنين وعشرين درجة ، وبينها والمريخ ثماني عشرة درجة . فإذا صار انتقلت إلى الخامسة عشر ، ويقال لها في درجة الغروب إلى أن يصير بينها والشمس خمس عشرة درجة . فإذا صار انتقلت إلى السادسة عشر ؛ فلا تعطي في هذه الحالة نسبتها الكبرى ، وتسمى تحت الشعاع ، إلى أن تصير بين زحل والمشتري وبينها ست درجات ، وبين المريخ وبينها عشر درجات ؛ فتكون هناك في السابعة عشر ، وتكون تحت الشعاع محترقة إلى أن تصير إلى الحالة التي لا يقال لها صميمية ؛ ثم ترجع إلى الحالة الأولى . وأما الزهرة وعطارد : فإن لهما من الشمس ستة عشر حالا . الأول : أن يكونا صميميين في الناحية التي يكونان فيها ؛ فإذا جاز تلك الدقائق إلى المشرق ، يسميان محترقين إلى أن يكون بينهما والشمس دون سبع عشرة درجة ، وهي في الحالة الثانية . والزهرة خاصة ربما رئيت في المشرق والمغرب ، وهي مع الشمس في دقيقة واحدة ، وذلك إذا كانت في ثلاثة مازجتها ، ولذلك لا تسمى محترقة ؛ فإذا
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 167 | عمر بن مسعود بن ساعد المنذري