تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
درجة ، ويصير في جرمه ربع الضوء . فإذا صار انتقل إلى الخامسة ، إلى أن يصير بينهما تسعون درجة ، ويكون في جرمه نصف الضوء ؛ فإذا انتقل إلى السادسة إلى أن يصير بينهما مائة وخمس وثلاثون درجة ، ويكون في جرمه ثلاثة أرباع الضوء ؛ فإذا جاز انتقل إلى السابعة إلى أن يصير بينه وبين درجة استقبالها اثنتي عشرة درجة ؛ فإن بقي انتقل إلى الثامنة ؛ فإذا قابلها انتقل إلى التاسعة . فإذا جاز ففي الحادية عشر ، ثم يكون على هذه الحالة إلى أن ينتقص ربع الضوء . وقد تباعد عن مقابلتها خمسا وأربعين درجة ، كما زاد إلى أن يبقى بينهما خمس وأربعون درجة ؛ فإذا جاز انتقل إلى الثانية عشر ؛ فإذا جاز إلى أن يصير نصف ضوئه في الثانية عشر ، فإذا جاز إلى أن يبقى ربع الضوء ، ففي الثالثة عشر ، فإذا جاز ذلك انتقل إلى الرابعة عشر ، ثم يكون على هذه الحالة إلى أن يكون بينه وبينها في المشرق ثلاث عشرة درجة ؛ فإذا صار انتقل إلى الخامسة عشر ، فإذا جاز انتقل إلى السادسة عشر ، ويقال محترق ، ثم يصير صميميا . ولكل واحد من هذه الحالات دلالات على الأشياء الموجودة ، فهي الأمر المعتمد عليه في الاستدلال بتقديمه المعرفة عند الحاجة ، وبالتغيير من حال إلى حال ، صيرت من قوة إلى قوة ، ومن طبيعة إلى طبيعة . وللكواكب من أرباع الفلك والبيوت أربع حالات : الأولى : أن تكون في الربع المستقبل والزائل . والثانية : أن تكون في الأوتاد . والثالثة : أن تكون فيما يلي الأوتاد . والرابعة : في الزائلة عن الأوتاد . وكل كوكب إذا كان في موضع ، فلحرمة قوة عدة درج معلومة متقدمة ، أو متأخرة عنه ، وسنبين أجرام الكواكب ، وهي أنوارها في باب إن شاء اللّه وهو هنا .