تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
قال الفقير للّه إن هذا صحيح ، غير أنه يختلف بنقصان الشهر وتمامه ؛ فإذا كان الشهر ناقصا ؛ فلا يزاد يوم واحد على ما يجتمع من حساب البروج وأيام الشهر ، لأنه قال : فاحسب من الحمل إلى البرج الذي فيه الشمس ، وزد عليه مثله وزد عليه ما مضى من الشهر ، وزد على ما يجتمع واحدا ، فها هنا لا يحتاج إلى زيادة واحد . وكذلك أيضا يختلف بأول دخول الشمس في البرج ، أو في آخره ، فيعتبر ذلك ، والعارف بالشمس وحلولها بالبروج يعرف ذلك . واللّه أعلم . رجع فصل ووجه آخر يسمى لعله حساب الراعي ، إذا أردت أن تعرف القمر في أي منزلة ، وكم قطع من البرج من درجة ؛ فانظر ما مضى من الشهر الغربي الذي أنت فيه ، وزد عليه مثله ، وزد على الجميع خمسة أصلا واسقط المجتمع خمسة خمسة لكل برج ، والمبتدأ من برج الشمس ؛ فحيث وقف الحساب ، فالقمر في ذلك البرج ، فإن كان الباقي من الحساب واحدا ، فقد قطع ستة أدرج ، وإن كان اثنين فقطعه اثنتي عشرة درجة ، وإن كان ثلاثة ، فثماني عشرة درجة وإن كان أربعة ، فأربعا وعشرين درجة ، وإن كان خمسة ، فثلاثين درجة . واللّه أعلم . ويعتبر ذلك بنقصان الشهر وتمامه ، وبالشمس في أواخر البرج أو أوله . واللّه أعلم . . .

فصل : [ وجه الآخر إذا أردت معرفة القمر في أي منزلة ]

ووجه آخر إذا أردت معرفة القمر في أي منزلة هو ، فخذ ما مضى من الشهر وزد عليه يوما واحدا ، وأعط كل منزلة يوما وليلة ، وابتدأ بالحساب من المنزلة التي فيها الشمس ؛ فإنه يصح . مثال ذلك ، كان الماضي من شهر ذي الحجة ثمانية عشر يوما ، وزدنا عليه واحدا ، فذلك تسعة عشر ، وكانت الشمس في الشولة ، فبدأنا بالحساب من الشولة ، فوصل الحساب إلى الطرف ، فالقمر في الطرف ، واللّه أعلم . والعارف يعتبر ذلك بنقصان الشهر وتمامه ليصح حسابه .