باب : إذا أردت أن تعرف القمر في أي برج وفي أي منزلة يكون
فخذ ما دخل عليك من الشهر الغربي بالرومية ، واضربه في اثني عشر ، فما بلغ فأضف إليه ما قطعته الشمس من الدرج من البرج التي هي فيه ، ثم تطرح لكل برج ثلاثين ، وتبدأ ببرج الشمس التي هي فيه ؛ فحيث تعد العدد ، فالقمر في ذلك البرج قد قطع بقدر ما معك من الكسور دون الثلاثين درجا .
واللّه أعلم .
مثال ذلك قد مضى من شهر الحج ستة عشر يوما ، اضربها في اثني عشر ، فذلك مائة واثنان وتسعون ، وكانت الشمس في الدرجة الرابعة من القوس ، فذلك مائة وستة وتسعون ، فطرحنا ذلك على البروج لكل برج ثلاثين ؛ فانتهى الحساب من برج القوس لستة بروج ، وبقي دون الثلاثين ستة عشر ، فعلمنا أن القمر قد قطع من الجوزاء ست عشرة درجة . واللّه أعلم .
فصل : [ وجه الأولى إذا أردت أن تعرف القمر في أي منزلة ]
وإذا أردت أن تعرف القمر في أي منزلة ؛ فاحسب من الحمل إلى البرج الذي فيه الشمس ، وزد عليه مثله ، وزد عليه ما مضى من شهرك ، وزد عليه واحدا وألق ثمانية وعشرين ، ثمانية وعشرين على عدد المنازل ، وانظر إلى ما بقي دون ذلك من الحساب ، وابدأ من الشرطين إلى حيث ينتهي حسابك ؛ فالقمر في تلك المنزلة . واللّه أعلم .
مثال ذلك كانت الشمس في القوس ، وهو التاسع ، فزد عليه مثله ؛ فذلك ثمانية عشر ، وقد مضى من الشهر ستة عشر يوما ؛ فذلك أربعة وثلاثون وزد عليه واحدا ؛ فذلك خمسة وثلاثون واسقط من الحساب ثمانية وعشرين ، بقي من الحساب سبعة ، وبدأنا من الشرطين فانتهى الحساب إلى الذراع ، فقلنا إن القمر في الذراع . واللّه أعلم .