تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتاب الكامل في أسرار النجوم — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
خمس عشرة درجة من الحمل حدّ عطارد والدور الأوسط في الجوزاء في آخره وقسمته في ثلاث وعشرين درجة من الأسد ودور الطوفان في العقرب وتدبّره الزهرة وقد مضى منه ثلاثمائة وثمان سنون والسنة تنتهي إلى العقرب والقسمة في الدرجة التاسعة من الدلو والدور الأصغر في الأسد وقسمته في آخر الحمل في حدّ زحل وتدبير السنين العظمى للزهرة وقد مضى منها تسعمائة وثمان وتسعون سنة والفردارية الوسطى للقمر وقد مضى منها أربع وأربعون سنة والفردارية الصغرى لزحل وقد مضى منها تسع سنين وهيئة الفلك على ما في هذه الصورة : وجدنا القران في الدلو والمشتري وزحل في غير برج القران والمشتري في هبوطه وطالع القران لوسط الأرض ووسط الإقليم الرابع ينتهي إلى موضع الزهرة وعطارد مع الشمس مرتفعين إلى مكان السعادة والمرّيخ في قسمة الوتد الرابع يدلّ موضع السهمين في غير برج الانتقال على تأخير أمر القائم غاية التأخّر وكذلك كينونة المرّيخ في الوتد مع ما يلقى في ذلك من الشدّة والتعب ومقاساة الأسفار والمحاربة والمعاندة والمخاطرة بالنفس إلّا أنّ مكان الشمس بالنهار مرتفعة في بيت السعادة مع الزهرة وعطارد يدلّ على بهاء ذلك والظفر واستعار الأمر والتأييد في ذلك بالأمور السماويّة وصلاح أمر الملوك وكون الملك في أمّته وموضعه ومكان السهمين في موضعهما دلّ على تأخّر ذلك إلى أن يعود إلى موضعه ثمّ من برج الطالع إلى موضع القران لكلّ