والستّين والدور الأعظم في الثور في الدرجة التاسعة والعشرين حدّ المرّيخ ومدبّره القمر ودور الطوفان في الجدي ومدبّره القمر وقد مضى من الدور أربع وعشرين « 21 » سنة والتسيير ينتهي إلى الحمل وقسمته إلى الحمل « 22 » خمس وعشرون سنة والدور التالي للأعظم في الثور وواليه المشتري والدور الأكبر في العقرب وقسمته في عشرين درجة من الحمل حدّ عطارد والدور الأوسط في الأسد وقسمته في الميزان في حدّ المشتري والدور الأصغر في الجدي وقسمته في السنبلة في حدّ الزهرة والكواكب والطالع على ما في هذه الصورة المصوّرة في مقلوبه [ والحمد للّه ربّ ] العالمين / /
نظرنا في دلالة هذا الانتقال فوجدنا السهمين في بروج الملوك وبيت المشتري والقمر أيضا معها في قران في حدّ زحل وكان المرّيخ في الوتد الرابع في شرفه مشرفا على الشمس والزهرة تحت الشعاع ساقطة وبرج الطالع برج الدور الأكبر فلم نجد كوكبا أولى بهذا الانتقال من المرّيخ لقوّته في السنة في حظّه والكواكب سواه ساقطة ضعيفة إلّا عطارد وليس له في ولاية الأدوار والانتقال دلالة مثل ما للمرّيخ فدلّ موضع القران في سنة الانتقال في القوس على قيام قائم من نسل الملوك وموضع استحقاق ومطالبة مواريث الملوك وحقوقهم والاشراف للمرّيخ على
هامش
( 21 )Sic .وثمانون
( 22 )Sic .الجوزاء