يعنى : و آنكه حكم كن ميان ايشان بر آنچه فرستاد خدا و پيروى هوسهاى ايشان را منما .
و آيهء :
إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ وَ لا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً
« 1 » .
يعنى : همانا فرستاديم كتاب را به سوى تو ، تا حكومت كنى ميان مردم بدانچه نماياند تو را خدا ، و براى خيانتكاران ، ستيزهگر نباش .
و قوله تعالى :
وَ كَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَ الْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَ الْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَ الْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَ السِّنَّ بِالسِّنِّ وَ الْجُرُوحَ قِصاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
« 2 » .
يعنى : من لم يقض بما انزل اللّه فاولئك هم الظالمون .
هركس بر اساس ما انزل اللّه حكم و قضاوت ننمايد ، پس آنان از ستمگرانند ؛ زيرا در اين صورت ، حدود خداى را زير پا نهاده است ، چنان كه در سورهء طلاق مىفرمايد :
. . . مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ . . .
« 3 » .
يعنى : . . . هركس كه از مرزهاى الهى تجاوز نمايد ، همانا به خويشتن ستم روا داشته است .
و آيهء سومى در مورد عمل نمودن به شريعت خداى سبحان و تعهد به وظايف و مقررات دين است . معلوم و بديهى است كه تخلّف از وظايف عملى و دينى ؛ اعم از احكام تكليفى و غيره چه الزامى و چه غير آن ، از عبادات و معاملات
هامش
( 1 ) نساء : 105 .
( 2 ) مائدة : 45 .
( 3 ) طلاق : 1 .