تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناسب آيات ( فارسى ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
مقرّ به حقانيت آن باشد ، پس او فاسق است « 1 » . و از برخى ديگر از دانشمندان آمده است « 2 » كه آيهء اول :
فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ
« 3 » در مورد منكر ، و دو آيهء ديگر :
فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
« 4 » و :
فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ
« 5 » در حق مقرّ به اسلام ، و تارك عمل بدان مىباشد . اين سخن با تفصيل قبلى ما مطابقت مىنمايد ، نظر به اينكه قاضى ، اگر بر خلاف ما انزل اللّه حكم نمايد و يا عامل ، بر خلاف ما انزل اللّه عمل كند ، هر دو هم ظالمند و هم فاسق ؛ زيرا عمل به شريعت الهى را با اقرار به حقانيّت آن ترك و رها نموده است . و همچنين قول خداى سبحان :
قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَ لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَ إِيَّاهُمْ وَ لا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ وَ لا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
« 6 » كه شروع كرده محرمات را يكى پس از ديگرى مىشمارد . و در
ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
ختم مىنمايد . و مىفرمايد :
وَ لا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَ أَوْفُوا الْكَيْلَ وَ الْمِيزانَ بِالْقِسْطِ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها وَ إِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَ لَوْ كانَ ذا قُرْبى وَ بِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
« 7 » .
هامش
( 1 ) الكشاف ، ج 1 ، ص 638 . ( 2 ) التفسير الكبير ، ج 12 ، ص 10 . ( 3 ) مائده : 44 . ( 4 ) مائده : 45 . ( 5 ) مائده : 47 . ( 6 ) انعام : 151 . ( 7 ) انعام : 152 و 153 .
تناسب آيات ( فارسى ) — صفحة 69 | الشيخ محمد هادي معرفة / مولائى نيا