دقائق بعد ما بين النيرين الأوسط على سبعمائة وعشرين التي هي التباعد اليومي فتخرج الأيام القمرية ثم أضعفت لمعرفة النوب أو قسمت على ثلاثمائة وستين ولم يضعف الخارج من القسمة ونوبة بشت أخيرة السبع من النجومية وتدور ثمان مرّات موزعة على الجهات الثمان التي هي المشرق والمغرب والشمال والجنوب والوسائط التي فيما بين قلبي كل جهتين متلاصقتين بتجويف جزفي لا يليق حكايته هاهنا .
الفصل الثاني في تداخل الأيام واشتراكاتها
المقادير الوسطى لأنواع الأيام قد تقرر واليوم القمري أقصر من الطلوعي فربما صار القمري بأسره في ضمن الطلوعي وعلى مثله الحال في المنازل إذا حلّ القمر منزلا ما في أوائل يوم طلوعي ولما ينقص حتى خرج منه ، وكأنه حصل في هذا اليوم في ثلاثة منازل أو كأنه دخل فيه ثلاثة أيام قمرية فإن الثلاثة مذكورة في لغتي هذين النوعين ومتى اتفق ذلك من أحدهما تشاءموا به واستحسنوا وإذا استعملت المنازل بمقوم القمر فإن النوع الأخير أكثر وجود الانضياف إسراع القمر في سيره إليه ، ومن أجل أن هذه الأنواع الثلاثة من الأيام أقصر من النوع الشمسي فممكن أن يقع في الشمسية مثل ما ذكرنا في الطلوعية إلّا أنهم لم يذكروه ولا شاهدناهم استعملوه .