تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القانون المسعودي — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
الشمس فيها وهذا من أول الحمل : ا ب ، والقمر على : ج ، وبعد مقومه : ا ب ج ، وميل درجة : ج م ، وجرمه على : ك ، من : ك ، فلكه المائل ، فيكون : ج ك ، عرضه و : ه ك م ، ميل الحاصل بنقصان : ج ك ، من : ج م ، ونقتصر بوضع واحد فإن سائرها لا يخفى منه على المتأمل شيء فبحسب ما أمروا نزيد على : ب ز ، ميل الشمس قوس : ب ح ، من دائرته مساوية ل : ج ك ، فيكون : ز ، و : ح ، هو الحاصل وبرهم كوبت صادق في قوله وأن يستويا وكيف يساوي : ز ح ، ك م ، وفضل : ب ز ، وحده عليه : ب ي ، و : ي ح ، ضعف هذا الفضل ، وقد انتهى العمل إلى موضع التحير فلو لم يكن العمل منحرفا عن الصواب لما أمر فيه بتأمل المساواة الممتنعة . وأما : ز ح ، فتقويسه في كردجات الميل في هذا الموضع بمدار : ح ط ، وتكون القوس المحفوظة : ا ط ، في زيادة عرض القمر على ميل الشمس ومتى نقص عرض القمر من ميل الشمس بقي : ي ز ، أعني : ك م ، ميل القمر وتكون قوسه في الكردجات : ا ص ، فلتكن القوس المحفوظة إحدى قوسي : ا ط ، ا ص . قال بولس فإن كان القمر في الجوزاء أو القوس وميله أقل من ميل الشمس فممتنع في ميلها التساوي في جهة واحدة وحينئذ يؤخذ خيال الشمس الأوسط حين يسير مجموع المقومين ستة بروج ويكون ضعيف الأثر فإذا بوقته كان القمر في البرجين المذكورين وميله أكثر من ميل الشمس فممتنع في ميلهما أن يتساويا في جهتين مختلفتين وحينئذ يؤخذ خيال القمر بوقته الأوسط ضعيف الأثر . فنعيد فلك البروج منقسما بنقطتي : ا ، د ، إلى نصفيه الشمالي والجنوبي بنقطتي : ي ، ح ، إلى نصفيه الصاعد والهابط وجرم القمر على : ك ، وقت خيال الشمس الأوسط على نقطتي : ج ، ب ، ومدار : ب ج ، من الدوائر الصغار على سطح الكرة وفلك القمر المائل من عظامها فيمكن فيما بينهما كل