تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القانون المسعودي — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
مركز التدوير على : م ، موضع الاستقبال الأوسط عند تمام الخمسة الأشهر الوسطى كان القمر منه إلى خلاف التوالي بسبب تعديل الناقص ، وليكن على : ص ، وكان نظير جزء الشمس نحو العقدة : ص م ، بسبب تعديله الزائد ، وليكن : ي ف ، ولأن السبق حينئذ للنظير فإن الاستقبال منه إلى التوالي وليكن : ك ، وتعديل كل واحد من النيرين في الاستقبال الأخير مساو لتعديله في الاستقبال الأوسط تكون هذه القسي مساوية لنظائرها الأولى ، ونسبة مسير الشمس إلى مسير القمر في كل واحد من الاستقبالين الأول والأخير نسبة واحدة لتساوي بعد الشمس فيها عن الحضيض في كلتي الجهتين وتساوي بعد القمر فيها عن الذروة في كلا الجانبين فقوسا : ك ي ، ع ف ، متساويتان ، وإذا احتسبنا ذلك وجدنا كل واحدة من قوسي : ا ع ، ك ج ، أصغر من حد الكسوف الموضوع ببعد وسطه من العقدة فتبين من ذلك أنه يمكن أن ينكسف القمر على طرفي خمسة أشهر عظمى ، وهو ما أردنا أن نبين . والأشهر الوسطى تصغر إذا كان من شرطنا في الأشهر العظمى من حضيض الشمس وذروة التدوير على خلافه فتوسط الأوج مسير الشمس وتوسط سفل التدوير مسير الخاصة بعد سقوط الأدوار التامة منه ، فإنا إن جعلنا نقطة : م ، للتمثيل موضع استقبال ما أوسط على مبدأ سبعة أشهر صغرى ونقطة : د ، موضع الاستقبال الثامن الذي يختتم به هذه الأشهر السبعة ، فمن أجل ذهاب الشمس في الاستقبال الأول إلى حضيضها فإن نظير جزئها يكون من موضع الاستقبال الأوسط إلى توالي البروج ، وليكن : ي ، والقمر على ما وضعنا الأمر عليه ذاهب إلى سفل التدوير فهو عن موضع الاستقبال إلى خلاف التوالي ، فالسبق لنظير جزء الشمس والاستقبال المقوم من : ي ، نحو : ج ، الذي جعلناه للنظير المقوم من : ي ، وليكن : ك ، وفي الاستقبال الأخير الشمس منصرفة عن أوجها فإن نظيرها يكون من موضع الاستقبال الأوسط إلى خلاف التوالي ، فليكن : ب ، نظير جزء الشمس المقوم والقمر في هذا الاستقبال منصرف عن سفل التدوير فإنه يكون من موضع الاستقبال الأوسط إلى التوالي ويكون السبق له والمقوم من : ب ، نحو : ا ، وليكن على : ع وإن نحن حسبنا ذلك ببعد الشمس في أول هذه الأشهر السبعة الوسطى الاستقبال وآخرها كانت عن جنبتي الأوج في وسط الأشهر ، وبعد القمر في أوّلها وآخرها عن جنبتي سفل التدوير . ثم أنزلنا أن القمر في بعد : ك ، عن نقطة : ج ، تماس دائرة الظل خرج لنا