تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القانون المسعودي — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
كنسبة مسير الشمس في موضعها من فلك الأوج إلى سبق القمر في موضعه من فلك تدوير الشمس في موضعها من فلك الأوج . وأما في كسوف القمر فإنا نزيد على البعد عن البعد الذي يساوي عرضه فمجموع نصف قطر الظل ونصف قطر القمر في سفل التدوير أعظم تعاديل الشمس مزيدا عليه إما نصف سدسه وإما ما هو أشدّ استقصاء منه . ثم ليكن : ا ب ج د ، فلك القمر الممثل و : ا ه ج ح ، فلكه المائل ، ونأخذ قسي : ا ز ، ا ل ، ج م ، ج ن ، بحدود كسوفات القمر فتبقى قوسا : ز ه م ، ل ح ن ، اللتان يمتنع فيهما كسوف القمر ولا له فيها تماس مع الظل ، وفي ستة أشهر قمرية وسطى يفضل مسير القمر في العرض على الأدوار التامة أكثر من نصف دور لأن مسيره في الطول بعد الأدوار هو مسير الشمس الأوسط ، ومسير الطول مع مسير الرأس هو مسير العرض ومسير الرأس عن تلك المدة أكثر من نقصان مسير الشمس عن نصف الدور ، وليكن أحد كسوفين عند : ج ، فيكون الثاني الذي على رأس الستة الأشهر الوسطى فيما بين : ا د ، قريبا من : ا ، بحيث يقصر عن أصغر حدود الكسوف ، وإذا كان أولهما بين نقطتي : ج ، م ، كان الثاني إما على : ا ، وإما بين : ل ، وإما بين : ا ز ، أقرب إلى : ا ، مما كان حين كان الأول على : ج ، نفس العقدة ثم لنجعل مركز التدوير وقت استقبال إما أوسط على : ز ، وليكن : ز ه م ، مسير العرض في خمسة أشهر وسطى فيكون : م ، موضع المركز للاستقبال السادس الأوسط الذي هو خاتمة تلك الأشهر ، ولننزل أن : ا ز ، ج م ، متساويان وإن لم يكونا كذلك بسبب ما قدرنا من مقدار حركة العرض للأشهر الوسطى ، وهذه الأشهر تعظم إذا توسط حضيض الشمس مسيرها فيها وتوسطت الذروة مسير خاصة القمر بعد سقوط الأدوار منها . فيكون القمر وقت الاستقبال الأوسط الذي هو مفتتح تلك الشهور إلى توالي البروج من : ز ، وليكن على : س ، ونظير الشمس إلى خلاف التوالي وليكن : ف ، وإذن التقدم والسبق للقمر فإن موضع الاستقبال المقوم من : ف ، يكون نحو العقدة ، وليكن : ع ، فلأن : ز س ، تعديل القمر معلوم من جهة الخاصة و : ز ف ، تعديل الشمس معلوم من جهة حصتها وقع بالتقريب نصف سدس قوس : س ف ، فهو معلوم فقوس : ز ع ، التي بين الاستقبال الأوسط والمقوم معلوم ، ومتى حصل