الباب الثامن في أحوال تعاديل القمر وهو فصلان :
الفصل الأول في الإبانة عما في كل جدول منها
إن بطليموس وكثيرا ممن بعده لا يزالون يعدّون سطري العدد في جملة إعداد الجداول حتى يكون التي تليهما وهو الأوّل تاليا وليس الأمر فيه بضروري يتطرق المخالف به وضمّه لكنه من جملة ما قيل فيه ليس في الشهوات خصومة فمن عادة أكثر المحدثين وأنا تلوهم إلقاء سطر العدد أو سطريه أو أربعة اسطره ثم قسم ما بقي من الجداول ما يوجبه الترتيب لها من العدد ، وإذ عرف أن القمر يلتزم من فلكي تدويره وأوجه نوعين من التعديل .
فإنّا نعيد من الصورة المتقدمة ما يحتاج إليه ولنقم : م ج ط ، عمودا على قطر : ا ه د ، فيكون : ج ، الموضع الذي يبلغ عند : ه ، انفراج ما بين خطي : ج ك ، ج م ، غايته أعني أن زاوية : ز ج ط ، أعظم من نظائرها الكائنة عند المحيط على خط : ز ط ، كمثل ما تقدم في الشمس وتعديلها على خط : ه ط ، ولتكن إحدى تلك النظائر زاوية : ز ب ط ، فينزل على :
ط ب ، عمود : ز س ، وظاهر أنه أصغر من : ز ط ، وأن : ز ج ، أقصر من : ز ب ، لأنه أقصر من عمود : ز ف ، على : ا ه د ، الأقصر من : ز ب ، ففصل : ز ل ، مساويا ل : ز ج ، ونخرج : ل ص ، على موازاة :
ب ط ، فنقصر : ز ص ، عن : ز س ، الأقصر من : ز ط ، وليوقع وتر : ز ع ، في الدائرة المحيطة بمثلث : ز ط ج ، مساو : ل ز ص ، ويصل : ع ج ، فزاوية :