تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القانون المسعودي — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
وإما أن تعلّق الآلة بتغيره بالشواقيل ثم بحفظ وضعها لشدّها إلى عمودين منصوبين على خط الزوال نائبين ، عن شمالها وجنوبها بوترين لا يمتدّان ولا يسترخيان أو بمسطرتين مسمورتين عليهما يمسكانها وإما استعمالها في الرصد فهو أن يرفع قطب معدل النهار عن الأفق بمقدار عوض البلد فإن أريد موضع الشمس أديرت الحلقة المارّة بالأقطاب إلى أن تظلل المنطقة نفسها أعني أعاليها أسافلها ثم يدار إحدى المزدوجتين اللتين في داخل المارّة على الأقطاب وكليهما من دوائر العرض حتى يظلل أيضا نفسها فيكون موقع سطحها من سطح المنطقة هو موضع الشمس فإن أريد وقتئذ موضع القمر وهو ظاهر فوق الأرض يركب المنطقة على وضعها وأدير حلقة العرض إلى أن مرئي القمر بثقبتي هدفتيها فيكون تقاطع سطحها وسطح المنطقة هو موضع القمر وما بين المنطقة وشظية الهدفة من أقسام حلقة العرض هو عرض القمر المرئي فإن رصد كوكب فلا بدّ من أن يكون ذلك إما بالشمس أو بالقمر أو بكوكب ومواضعها في الوقت معلومة ، فإن كان بالشمس علم منها درجة وسط السماء في الوقت ووضعت على فلك نصف نهار الآلة ، وإن كان بالقمر أو الكواكب وضعت إحدى حلقتي العرض على درجته وأديرت المارّة على الأقطاب إلى أن يرى جرمه بثقبتي هدفتي حلقة العرض الموضوعة على درجته فحينئذ يترك على وضعها ويدار المزدوجة الأخرى حتى يرى الكوكب المقصود بثقبتي هدفتيها فيكون موضع سطح هذه الحلقة من المنطقة موضع الكوكب المرصود وما بينها وبين شظية الهدفة من أقسام حلقة العرض هو عرض الكوكب في الجهة التي فيها الهدفة من المنطقة .