تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القانون المسعودي — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
وموضع القمر بنقصان : مز ، يه ، منه : م ، مج ، ووسط القمر : لب ، مز ، والخاصة : ر س ، كط ، وتعديلهما : د ، نز ، فمقوم القمر : لز ، مه ، وفضل ما بين الموضعين : ب ، نز ، مه ، وعلى قياسه يجب أن تكون زيادة التعديل الأعظم : ب ، لح ، يا ، وأما الرصد الثاني فإنه تولّاه ووجد البعدين النيّرين : مط ، ي ، ومقوم الشمس بالرؤية والحساب : سح ، ن ، فمقوم القمر بالرؤية : ر ، يط ، م ، لكن وسطه عنده : ركز ، ك ، وقد عدله بالتعديل الأعظم فصار ما بين موضعيه : ب ، لط ، والخاصة أدهى كما ذكر : مز ، يط ، لا يعطي من التعديل إلّا : د ، نح ، فما بين الموضعين إذن : ب ، مج ، وهو زيادة بحسب موضوعه وعلى قياسها تكون زيادة التعديل الأعظم : ب ، مه ، وإذا حقّقنا عمله من المجسطي كان وسط الشمس : شكو ، كو ، وليس بموضع التعديل الأعظم كما استعمله ، وإنما يستحقّ منه : ب ، يز ، فمقوّمها : سح ، مد ، ا ، وموضع القمر بنقصان البعد الموجود منه : ز ، يط ، لد ، ومقومه بما هو حصته من التعديل : ز ، كب ، كب ، وزيادة التعديل : ب ، مح ، وهي للتعديل الأعظم : ب ، ن ، ج ، وأصولنا لا تؤاتي في هذا المواضع فإن بها مقوّم الشمس : سح ، 0 ، وموضع القمر المرئي بذلك البعد : ز ، يح ، ن ، ومقوّمه بالحساب : ز ، كب ، كح ، فتكون زيادة التعديل : ج ، لح ، وسبب هذا التفاوت أن وسط الشمس عنده يريد على ما عندنا : ه ، يه ، والتعاديل عنده كذلك فمجموع زيادتي الوسط والتعديل : 0 ، مه ، فإذا نقصناه من زيادة التعديل الخارجة لنا بقي : ب ، يج ، ولم يتفق لنا ولا وقع من جهة المحدثين ما نعتمد في هذا الباب ، وما كان عندنا لبني موسى فقد كان بعيدا عن موضع التربيعين وكلّها شاهدة لصحّة هذا الرأي وإن لم يفصح عن اتفاق على مقدار واحد وما تقدم فقد لوّح الزيادة على الجزأين وثلثي الجزء وحام في المقادير بين طرفي حول الثمان والأربعين الدقيقة واسطة بينهما وإذ لم نجد ما يستند إليه رجعنا إلى عمل بطليموس ، وقد كان ما دقّقناه له في المجسطي : ب ، مح ، يح ، ولزيادة التعديل الأعظم : ب ، ن ، ج ، ومما وجدنا عليه التعديل الأعظم : ب ، مح ، ج ، كب ، وهو غايته عند الحضيض الذي هو نقطة : ز ، في الشكل المتقدم ويخرج فيه : هط ، مماسا لفلك التدوير ويصل : طز ، وهو جيب هذا التعديل المتعاظم ومقداره : ه ، ح ، ح ، مح ، نب ، بالمقدار الذي به : هز ، الجيب كله ، ونسبته إليه كنسبة نصف قطر التدوير الخارج لنا عند الأوج إلى البعد الأبعد على أنه الجيب كله فإذا قسمنا نصف قطر التدوير على هذا الجيب خرج البعد الأقرب : 0 ، لح ، يو ، لا ، كه ، ومجموعه إلى البعد الأبعد هو قطر فلك الأوج ونصفه : 0 ، مط ، ح ، به ، مج ، فما بين المركزين : 0 ، ي ، نا ، يح ، يا .