تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القانون المسعودي — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
فلك البروج مستثنى منها حركة الشمس من أجل أنها في جهتين مختلفتين كما أن الشهر دورة للقمر في فلك البروج مضاف إليها حركة الشمس لأنهما نحو جهة واحدة ويدور مركز التدوير في الشهر دورتين ولكن بعد الأوج عن الشمس هو حركته مضافا إليها حركة الشمس كما أن بعد القمر عن الشمس هو حركته مستثنى منها حركتها . فليكن : ه ، مركز فلك البروج و : ا ب ج ، الفلك المائل الذي فيه الحركة الوسطى وكأنه الممثل لما ذكرناه وليكن : ا ه ج ، القطر المار على الأوج وفيه مركز التدوير والوقت وقت اجتماع النيرين أو استقبالهما على ما أصل ، وليكن اجتماعا والسطح الذي فيه خط : ا ه ج ، يمر على مركز جرم الشمس فلو كانت الشمس ثابتة لبلغ الأوج وهو : د ، تربيع : ا ، في ربع مدّة الشهر ولكنها متحركة ، وليكن على خط : ه ب ، وقت التربيع ونجيز على : ه ، عمود : د ه ز ، قائما على : ه ب ، فأوج : د ، على تربيع : ب ، ففي تباعد : د ب ، يكون مركز التدوير على : ز ، الحضيض وهو أيضا تربيع : ب ، فتباعد مركز التدوير عن الأوج ضعف تباعد خط : ه ز ، عن خط : ه ب ، الذي هو بعد ما بين مقوم الشمس وبين وسط القمر ، وقد مثل بطليموس في مقدار اختلاف الاختلاف وأنه جزءان وثلثا جزء وبرصدين أحدهما من أرصاد ابرخس ، ومحصوله أنه وجد بين النيرين بالآلة ستا وثمانين درجة وربع درجة وكانت الشمس عنده بالقياس : قكح ، له ، وخاصة القمر : رما ، فتعديلها : د ، لح ، ك ، وكما أنه حكى رأي ابرخس في مقادير هذه الأشياء كان يجب أن يذكر وسط القمر ليظهر المطلوب على وجهه ولكنه عاد إلى أصوله قائلا إن مقوم الشمس حينئذ بها : قكح ، ك ، ووسط القمر : لد ، كه ، والخاصة : ز ، يز ، مز ، ثم عدل القمر بأعظم تعاديله فصار ما بين مقومه وبين موضعه المرئي الذي اقتضاه بعد ما بين النيرين : ب ، لط ، وليست هذه الخاصة بمعطية كل التعديل وإنما يعطى منه : د ، نج ، نب ، فمقوم القمر عنده بحسبه : لط ، كج ، يب ، فالفضل المطلوب أعني زيادة التعديل المرئي على المحسوب : ب ، ما ، ح ، وعلى قياسه يجب أن يكون زيادة التعديل الأعظم : ب ، مب ، مد ، وأما فضل ما بين مقوم القمر المحسوب عند بطليموس ، وبين مقومه المرئي عند ابرخس ، فإنه : ب ، يز ، ح ، ويقاربه موجب أصولنا فإن مقوّم الشمس بها : قكو ، نح ،