ولذلك يكون نصف هذا المدار : ز ح د ، وهو في الوهم قائم على فلك نصف النهار ، فإذا جعلنا : ط ب ، مساويا لتمام ما بين الطولين وفضل خط : ك ح ، الموازي ل : ه ب ، من المدار ما بين الطولين لتوازي خطّي : ك ز ، والخارج من :
ه ، عمود : ا ع ل ، ط ه ، وتساوي زاويتي : ح ك ز ، والتي يحيط بها : ب ه ، والخط المذكور مقابلة لأزمان ما بين الطولين ، ونقطة : ح ، في هذا المدار القائم مسامتة لمكّة والعمود النّازل منها على أفق بلدنا ، وليقع على : ع ، وهي في سطح دائرة الارتفاع المارّة على مكّة والاستقبال يكون في سطحها ، فلذلك صار وكدنا مقصورا على معرفة وضع نقطه : ي ع ، ومعلوم أن : ع ، يوازي : ح ل . ويساويه لتوازي : ل ي ، مع العمود النازل من : ح ، على : ع ، فإن أدرنا الكرة على محور :
ا ه ج ، رسم خط : ل ي ، القائم عليه سطحا مستقيما يقاطع الأفق على : ي ع ، وينطبق : ي ل ، فيه على استقامته ، فنقطة : ع ، على خط : ي ل ، عند موافاته الأفق .
وإذا أدرنا دائرة : س م ، ببعد : ز ح ، ساوى جيب : س ا ، فيها : ح ل ، ولذلك يفضل خط ، س ع ، الموازي ل : ا ه ج ، خط : ي ع ، مساويا ل : ح ل ، ويصير وضع نقطة : ع ، التي هي مسقط حجر مكّة في أفقنا معلوما .
القانون المسعودي — صفحة 20
مساهمون: أبو ريحان البيروني
ص٢٠