تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القانون المسعودي — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩

الباب السادس في الطريق الصناعي لمعرفة سمت القبلة وغيرها

إذا أردنا ذلك أدرنا على سطح مستوي في موازاة الأفق دائرة واستخرجنا فيها خط نصف النهار وقسّمنا محيطها بثلاثمائة وستين جزءا قسمة مستوية . ولتكن تلك الدائرة : ا ب ج ص ، على مركز : ه ، وخطّ نصف النهار فيها : ا ه ج ، و : ا ، نقطة الجنوب ، ونقرّر قوس : ج ط ، على الجنوب مساوية لعرض بلدنا ، ونصل : ه ط ، ونجعل : ط ز ، تمام عرض مكّة أو البلد الذي نريد سمته ، وننزل على : ه ط ، عمود : ز ك ، وندير على مركز : ك ، وببعد : ك ز ، نصف دائرة : ز ح د . ثم نفصل : ط ب ، مساويا لتمام ما بين بلدنا وبين مكة أو ذلك البلد في الطول ، ونصل : ي ه ، ونخرج : ك ح ، على موازاة وندير على مركز : ا ، وببعد : ز ح ، قوس : م س ، وننزل عمود : ح ل ، على : ك ز ، ونخرج : ل ع ، قائما على : ا ه ج ، فإن كان طول مكة أكثر من طول بلدنا أخرجنا من نقطة : م ، الشرقية عن : ا ، خطّا موازيا لقطر : ا ه ج ، وإن كان طول مكة أقل أخرجناه من : س ، موازيا ل : ا ه ج ، وليكن ملتقاه مع خطّ : ل ع ، على نقطة : ع ، ونخرج من المركز عليه خطّ : ه ع ص ، فيكون خطّ القبلة الذي يصلي عليه المصلي من مركز : ه ، فيكون مواجها لمكّة أو البلد الذي نفرض للاستقبال . برهان ذلك أنّا نتوهم نصف دائرة : ا ب ج ، نصف فلك نصف النهار قائما على نصف دائرة : ا ص ج ، الذي للأفق ، وإذا كان : ج ط ، عرض البلد كان : ط ، قطب الكل ، و : ه ط ، من المحور ، ومتى فرضنا : ط ز ، مساويا لتمام عرض مكة كان : ك ، مركز المدار المارّ عليها ،
القانون المسعودي — صفحة 19 | أبو ريحان البيروني / عبد الكريم سامي الجندي