الباب السابع في أن أوج الشمس متحرك
أقول في ذلك إن ، بطليموس ، استخرج موضع الأوج الذي هو موضع بعد الشمس الأبعد من الأرض وبنى عمله على أساس موضوعاته من مدد قطع الشمس أرباع فلك البروج ثم ذكر أن بوجوده إياها وموضع الأوج موافقا لوجود ، ابرخس ، أوجب عنده اختصاص أوج الشمس بعدم الحركة ومن أجل التقليد للثقات فيما عدا خبرهم عن الوجود غير مسوّغ في هذه الصناعة فلا أقل من امتحان ما ذكر مصداقا في وجوده أن مدة الربيع أربعة وتسعين يوما ونصف يوم والصيف اثنتين وتسعين يوما ونصف يوم وإن كان فيه من الاضطراب ما لوحنا بعضه وكما أنه استعمل فيه ما كان خرج له من وسط المسير فكذلك يستعمل فيه ما خرج لنا منها لاتضاح زوال تلك عن حقيقتها وفي تعديل الزمان بمطالع خط الاستواء على ما اقتضاها مقدار الميل الذي وجدناه .
فليكن : ا ب ج د ، فلك الشمس الذي عليه حركتها المستوية على مركز : ه ، وليكن خروجه من وسط العالم : ه ط ، وليكن مركز فلك البروج الذي ليس بينه وبين موقفنا من ظهر الأرض قدر يحس به : ط ، ونقطة : ا ، هي التي إذا بلغتها الشمس أدركناها بالرؤية على الاعتدال الربيعي ويخرج وتر ، ا ط ج ، وعمود ، ط ب ، قائما عليه فتكون : ج ، النقطة المحاذية للاعتدال الخريفي و : ب ، المحاذية للمنقلب الصيفي ويخرج : ه ح ، موازيا ل : ا ج ، و : د ه ز ، موازيا ل : ط ب ، ومجموع زماني الربيع والصيف أكثر من نصف السنة فبذلك عرفنا أن مركز : ه ، في قطعة : ا ب ج ، كما عرفنا بزيادة زمان الربيع على زمان الصيف أنه في قطعة : ا د ب ، فأما الحركة الوسطى في زمان الربيع المعدل فهو : صج ، ح ، ز ، لج ، وفي زمان الصيف المعدل : صا ، ي ، ي ، كب ، وفضل مجموعهما على نصف الدور :
د ، يح ، يز ، نه ، وذلك ضعف قوس : ا ح ، وهز ، الضلع الأول مساو لجيب نصف هذا الفضل وهو : 0 ، ب ، يه ، يب ، مد وقوس : ا ح د ، هي : مجموع : د ح ، ربع الدور إلى : ا ح ، نصف الفضل وإذا ألقينا هذا المجموع من الحركة الربيعية بقي قوس : د ب ، و ، ز ط ، مساو لجيبها وهو : 0 ، ا ، ا ، مه ، كد ،