تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفهيم لاوايل صناعة التنجيم — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
وقمر وخذاوند خانه‌اش « 1 » ودليل آن كار كي بذو ابتدأ « 2 » كرده همى آيذ . وبايذ كي « 3 » نكاه دارى قمر را وخذاوند طالع ودليل كار تا « 4 » ميان ايشان نظر وبيوند بوذ . وايشان را جنان نهى كي طالع را همى بينند مكر كي اختيار تباهى را وتباه كردن را باشد . واين ميدانى است دراز وبهن واكنون اندر آن نتوان « 5 » آمدن .

قسم پنجم واصلهاش كذامند

از بهر آنك مولدهاى « 6 » برسندكان از كوناكون شغلها بيشتر مجهول باشد « 7 » ونابذيذ ، منجّمان وقت برسيدن برسنده همجون آغازى « 8 » كردند آن سؤال را بل كجون « 9 » زاذن ، وطالع اندر آن وقت بكرفتند واندرو نگرستند وبخذاوندش وقمر وآن كوكب كي قمر از وى منصرفست وآن را دليلهاء « 10 » برسنده نهاذند . امّا دليلهاء آنك ازو برسيذه آيذ بيشتر « 11 » حال هفتم خانه بوذ وخذاوندش وخاصّه آن خانه كي برسيذه « 12 » اندروست وخذاوندش و « 13 » آن كوكب كي قمر بذو « 14 » اتّصال دارذ . وهيج معنى نيست كي نه اندر « 15 » دوازده خانه يافته آيذ يا باندك مايه « 16 »
هامش
( 1 ) - وخداوند قمر ، حص . ( 2 ) - آن كار كند كه ابتدأ ، س . گويا أصل نسخه ( كبدو ) رسم الخطّ قديم ( كه بدو ) بوده وكاتب ( كند ) خوانده وجمله را تصحيف وتحريف كرده است . ( 3 ) - حص ( وبايد كه ) ندارد . وخاصّة الطّالع منهاو ربّه والقمر وصاحب بيته والدّليل على العمل الّذى يبتدأ به ومراعاة ارتباط القمر وصاحب الطالع ودليل العمل ووضعها ناظرة إلى الطّالع الّا ان يكون الاختيار للفساد والافساد وهو ميدان طويل عريض لا يمكن الان الخوض فيه ، ع . ( 4 ) - با ، س ، تصحيف است . ( 5 ) - توان ، حص . غلط واضح است . ( 6 ) - مرادهاى ، حص . تحريف است . ( 7 ) - باشند . س . ( 8 ) - آغاز ، حص . ( 9 ) - زايل كجون ، س . تصحيفش واضح است . امّا كانت مواليد السّائلين على العوارض المختلفة في أكثر الامر مجهولة جعل المنجّمون اظهار السّائل سؤاله كالمبدأ له بل كالمولد ، ع . ( 10 ) - واين را دلائل ، حص . ( 11 ) - وامّا دليلها آنك ازو برسيذه‌اند بيشترين ، حص . ( 12 ) - برسيدن ، حص . وبخاصّه از خانه كه پرسيدن ، س . ( 13 ) - حص ( و ) افتاده است . ( 14 ) - برو ، س . ( 15 ) - اندرو ، خد . وأو زياد است . ( 16 ) - خ ( يا ) ندارد . س : يافته شود يا بايد كه مايه ، تحريف وتصحيف واضح است .
التفهيم لاوايل صناعة التنجيم — صفحة 537 | أبو ريحان البيروني