هژده درجه گردد وهر يكى را از زحل ومشترى پانزده درجه . وسپس « 1 » أو تحت الشّعاع شوند تا بعد شش درجه شود . آنگاه محترق « 2 » تا بعد شانزده دقيقه شود پس بتصميم باز آيد .
واندر كتاب مجسطى مقابله هاء علويان « 3 » مر آفتاب را نام كند الأحوال الّتى تسمّي « 4 » أطراف اللّيل اى آن حالهاى كه نام ايشان كنار شب است . واين چيزيست علويان را خاصّه زيراك بوقت فروشدن آفتاب همى برآيند اندر آنحال . وامّا پارسيان آن را كنار شبى خواندندى ولكن اين نام بر حالي « 5 » فكندندى كه هم علويان را بود وهم سفليان را وآن تغريب است كه أو را هم كنار شبى خواندندى « 6 » ومغرب با وى ياد كردندى تا فرق بود ميان أو وميان آن « 7 » .
هامش
( 1 ) - وز پس ، حص . ظاهرا أصل كلمهء سپس ( ز پس ) بوده وحرف زاء بسين تبديل يافته است .
( 2 ) - محترق باشد ، خ .
( 3 ) - علوي ، خ .
( 4 ) - يسمّى ، خد .
( 5 ) - جاى ، خد . ولكنّهم يسمّون به حالا أخرى . ع .
( 6 ) - در مفاتيح العلوم خوارزمي مينويسد : « التّشريق هو ان يرى الكوكب في المشرق يطلع قبل طلوع الشّمس والتغريب ان يرى في المغرب يغرب بعد غروب الشمس . الكنار روزى الّذى يرى بالعشاء والكنار شبى الّذى يرى صباحا والكلمتان فارسيّتان » .
( 7 ) - ميان ايشان ، حص .
خلاصهء آنچه أستاذ در اين فصل فرمود وعلماء ديگر هم نوشتهاند اين است كه تشريق برآمدن ستاره است پيش از آفتاب . وتغريب فروشدن ستاره است پس از آفتاب . وتصميم آنست كه ميان آفتاب وستاره كمتر از 16 دقيقه باشد . بدايت تشريق وتغريب در هر يك از ستارگان حدّ رؤيت است وامّا نهايت تشريق وتغريب در دو سفلى حدّ أقامت ودر سه علوي 90 درجه است . وحدّ احتراق 6 درجه يا كمتر از 7 درجه . وحدّ تصميم 16 دقيقه . وحدّ تحت الشّعاع در زهره وعطارد 12 درجه ودر زحل ومشترى 15 درجه ودر مرّيخ 18 درجه .
در مفاتيح العلوم خوارزمي مينويسد « الكوكب الصميم والتّصميم والمصمّم ان يكون بين الشمس وبينه ستّ عشرة دقيقة فما دونها . والتّصميم تحت الشعاع هو ان يكون مع الشمس قبل الاحتراق أو بعده » .