سردسير با برفها كه ميان هندوستاناند وميان زمين ترك .
زمين را بجز هفت إقليم قسمت ديگر هست
از افريدون كه از جبّاران پارسيان بوده است حكايت كنند كه زمين را بخشش بسه قسم كرده است بميان سه فرزند . پارهء مشرقى كه اندر أو ترك وچين است پسرش را داد تور « 1 » . وپارهء مغربى كه اندر أو روم است پسرش را داد آنكه سلم نام بود . وپارهء ميانگين كه ايرانشهر است ايرج را داد واين قسمت بدرازا است .
وقسمت نوح پيغامبر عليه السّلام سه فرزندش را هم بر سه است ، وليكن بپهنا .
هامش
دربارهء اين هفت موضع كه اينجا ذكر شده خود أستاذ در كتاب تحقيق ماللهند مكرّر نام برده وتحقيقها فرموده است . راجع به ميرو فصلى مستقلّ دارد « في ذكر جبل ميرو بحسب ما يعتقده أصحاب اليرانات وغيرهم فيه » ويكجا مينويسد « قلعة لنك وهو الآن جبال منقطعة بينها البحر » ودر ص 56 مينويسد « ومدينة تانيشر عندهم معظّمة وكان صنمها يسمّى چكر سوام اى صاحب چكر الذي وصفناه من الأسلحة » . ودر ص 159 ميفرمايد « وعلى الخطّ الّذى عليه الحسابات النجوميّة فيما بين لنك وبين ميرو على السّمت المستقيم مدينة اوجين في حدود مالوا وقلعة روهيتك بالقرب من حدود المولتان وهي الان خربة ويمرّ على كركيتر وهي برّيّة تانيشر في واسطة ممالكهم وعلى نهر جمن الّذى عليه بلد ماهوره وعلى هممنت الجبال الّتى تدوم الثّلوج عليها وخروج أنهارهم منها وراء ذلك جبل ميرو ومدينة اوجين وهي الّتى تذكّر في جداول البلدان أزين على البحر وانّما بينها وبين السّاحل قريب من مأتة جوژن » هندوان لنك را وسط معموره يا قبّة الأرض بر خطّ استوا بدون عرض جغرافيائى وبطول 90 درجه از جزاير خالدات ميدانستند وبراي أوساط كواكب دايرهء نصف النّهار آنجا را مبدأ قرار ميدادند وچون خطّى كه از لنك بكوه ميرو ميكشيد بشهر اوژين ميگذشت بنام اجين يا أزين واژين خوانده شد . وغالب منجّمان اسلامى ( قبّهء أزين ) را قبّة الأرض حقيقي پنداشته در كتابها نوشتند وبتجوّز اينكه در قبّة الأرض شب وروز معتدل است كم كم كلمهء أزين را بمعنى اعتدال وبرخى بتحريف ( ارين ) براء مهمله را بمعنى اعتدال در همه چيز ضبط كردند . پس بمرور زمان اين كلمه أحوال واشكال گوناگون گرفته ونخست بجاى لنك در قبّة الأرض وسپس اسم خاصّ بمعنى عام استعمال شده است . امّا أصل وأساس درست همين است كه أستاذ ما فرموده است .
( 1 ) - توج ، خد . تورج ، حص .