تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفهيم لاوايل صناعة التنجيم — صفحة 703

مساهمون:

ص٧٠٣
كل منزل من الدرج ثلث عشرة وثلثا ومن الدقايق ثمانمائة . . . ومأخذ هذا العدد هو ان القمر يقطع المنطقة كلها في سبعة وعشرين يوما وثلث يوم يستحق الالغاء كما أن مأخذ العدد الذي عند العرب من أول الرؤية الغربية إلى آخر الرؤية الشرقية وطريقه ان يزاد على الدور مسير الشمس في الشهر القمرى وينقص من الجملة مسير القمر لليومين المخصوصين بالمحاق ويقسم الباقي على مسير القمر ليوم فيخرج سبعة وعشرون وأرجح من ثلثين وهو مستحق للجبر . . . ولا يحدّون المنازل بغير الكواكب التي فيها من الثوابت وإذا رامت الهند مثل ذلك من التحديد وافقوا العرب في بعض الكواكب وخالفوهم في بعض ؛ على أن العرب لا يبعدون عن طرايق القمر ولا يستعملون من الثوابت الا ما يقارنه القمر أو يقاربه والهند لا يلتزمون هذه الشريطة ولكنهم يعتبرون فيها المحاذاة والمسامتة ثم يدخلون النسر الواقع في الجملة فيصير العدد به ثمانية وعشرين ولهذا أو هم منجمونا ومولفو كتب الأنواء في هذا المعنى وذكروا ان المنازل عند الهند ثمانية وعشرون . . . ثم يلحقها الاسقاط وليس كذلك فإنها سبعة وعشرون ثم يلحقها الازدياد » ( بتلخيص نقل شد ) . از ص 236 ببعد در كتاب الآثار الباقية باز خود أستاذ در منازل تحقيق فرموده واينكه در عقيدهء هندوان مىنويسد : « ان الهند قسمت الفلك على عدة منازل القمر عندهم سبعة وعشرون منزلا فانقسم بمثل عدتها وأصاب كل منزلة ثلث عشرة درجة وربعا بالتقريب » . ظاهرا سهو كاتب است وگرنه بحساب دقيق مىشود : 27 / 9 - 27 : 360 اتفاقا عبارت تحريف كاتب هم دارد وبايد « سبعة وعشرين » باشد نه « عشرون » . مطابق تحقيقى كه علماى معاصر فرنگ كرده‌اند هندوان قديم در تقسيم منازل قمر يك طريق ديگرى داشتند وآن اين بود كه آن را به بيست و