قيام الرجعة وخروج الدابّة
الرجعة من أيام الله
1344 - ما رواه عمّار ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام في حديث طويل قد بيّن فيه مناقب نفسه القدسية ، وجاء فيه قوله :
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
« 1 » قال : الغيب : يوم الرّجعة ، ويوم القيامة ، ويوم القائم ، وهي أيّام آل محمّد عليهم السّلام ، وإليها الإشارة بقوله :
وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ
« 2 » فالرّجعة لهم ، ويوم القيامة لهم ، وحكمه إليهم ، ومعوّل المؤمنين فيه عليهم .
معنى الرجعة
1345 - عن أبي جعفر عليه السّلام ، أنّ أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان يقول : إنّ المدّثّر هو كائن عند الرّجعة . فقال له رجل : يا أمير المؤمنين ، أحياة قبل القيامة ، ثمّ موت ؟ فقال له عند ذلك : نعم والله لكفرة من الكفر بعد الرّجعة أشدّ من كفرات قبلها .
1346 - عن الشعبيّ قال : قال ابن الكوّاء لعليّ عليه السّلام : يا أمير
هامش
( 1344 ) - مشارق أنوار اليقين : 159 .
( 1 ) سورة البقرة : 3 .
( 2 ) سورة إبراهيم : 5 .
( 1345 ) - مختصر بصائر الدرجات : 26 ، بحار الأنوار : 53 / 42 / 11 ، الإيقاظ من الهجعة 358 / 105 .
( 1346 ) - معاني الأخبار : 406 / 81 ، بحار الأنوار : 53 / 59 / 46 .