المؤمنين أرأيت قولك : العجب كلّ العجب بين جمادى ورجب ؟ ! ! قال :
ويحك يا أعور ! أهو جمع أشتات ، ونشر أموات ، وحصد نبات ، وهنّات بعد هنات ، مهلكات مبيرات ، لست أنا ، ولا أنت هناك .
1347 - عن أبي الجارود ، عمّن سمع عليّا عليه السّلام يقول : العجب كلّ العجب بين جمادى ورجب .
فقام رجل فقال : يا أمير المؤمنين ما هذا العجب الذي لا تزال تعجب منه ؟ فقال : ثكلتك أمّك ، وأيّ عجب أعجب من أموات ، يضربون كلّ عدوّ لله ولرسوله ولأهل بيته ، وذلك تأويل هذه الآية :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ
« 1 » ، فإذا اشتدّ القتل قلتم : مات ، أو هلك ، أو [ في ] أيّ واد سلك ، وذلك تأويل هذه الآية :
ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً
« 2 » .
الإستدلال على صحّة الرجعة
1348 - عن عليّ عليه السّلام : أن عزيرا خرج من أهله ، وامرأته حامل ، وله خمسون سنة ، فأماته الله مائة سنة ، ثم بعثه فرجع إلى أهله ابن خمسين سنة ، وله ابن له مائة سنة ، فكان ابنه أكبر منه ، فكان ذلك آية من آيات الله .
1349 - عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : إنّما أخذتهم الرجفة - يعني السبعين الذين اختارهم موسى - من أجل دعواهم أنّ موسى قتل
هامش
( 1347 ) - نوادر الأخبار 283 / 13 ، بحار الأنوار 53 / 60 / 48 .
( 1 ) سورة الممتحنة : 13 .
( 2 ) سورة الإسراء : 6 .
( 1348 ) - التبيان للطوسي : 2 / 324 ، تفسير مجمع البيان للطبرسي : 2 / 174 ، تفسير نور الثقلين : 1 / 269 / 1082 ، تفسير كنز الدقائق : 1 / 623 ، الإيقاظ من الهجعة : 168 ، مجمع البيان : 2 / 219 .
( 1349 ) - الإيقاظ من الهجعة : 169 ، مجمع البيان : 4 / 399 .