تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخلاص — صفحة 635

مساهمون:

ص٦٣٥
تمام السّنين ، شوّال يشال فيه أمر القوم ، ذو القعدة يقتعدون فيه ، ذو الحجّة الفتح من أوّل العشر .

ظهور علامات للمهديّ عليه السّلام بين جمادي ورجب

ألا إنّ العجب كلّ العجب بين جمادى ورجب ، جمع أشتات ، وبعث أموات ، وحديثات هونات هونات ، بينهنّ موتات ، رافعة ذيلها ، داعية عولها ، معلنة قولها بدجلة أو حولها ، ألا إنّ منّا قائما ، عفيفة أحسابه ، سادة أصحابه ، تنادوا عند إصطلام أعداء الله باسمه واسم أبيه ، في شهر رمضان ثلاثا ، بعد هرج ، وقتال ، وضنك ، وخبال ، وقيام من البلاء على ساق ، وإنّي لأعلم إلى من تخرج الأرض ودائعها ، وتسلّم إليه خزائنها ، ولو شئت أن أضرب برجلي فأقول : أخرجوا من هاهنا بيضا ودروعا ، كيف أنتم يا بني هنّات ، إذا كانت سيوفكم بأيمانكم مصلتات ، ثمّ رملتم رملات ليلة البيات ، ليستخلفنّ الله خليفة يثبت على الهدى ، ولا يأخذ على حكمه الرّشا ، إذا دعا دعوات بعيدات المدى ، دامغات المنافقين ، فارجات عن المؤمنين ، ألا إنّ ذلك كائن على رغم الرّاغمين ، والحمد لله ربّ العالمين .

فتن وأحداث متفرقة في العراق

1302 - عن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول للناس : سلوني قبل أن تفقدوني ، إني بطرق السّماء أعلم من العلماء ، وبطرق الأرض أعلم من العالم ، أنا يعسوب الدين ، أنا يعسوب المؤمنين ، وإمام المتّقين ، وديّان الناس يوم الدّين ، أنا قاسم النّار ، وخازن الجنان ، وصاحب الحوض ، والميزان ، وصاحب الأعراف ، فليس منّا إمام ، إلا وهو عارف بجميع أهل ولايته ، وذلك قوله عزّ وجلّ :
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
« 1 » .
هامش
( 1302 ) - بحار الأنوار : 52 / 272 / 167 عن كتاب سرور أهل الإيمان للسيد علي بن عبد الحميد . ( 1 ) سورة الرعد : 7 .
نهج الخلاص — صفحة 635 | الشيخ مهدي الفتلاوي