1112 - عن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام أنّه قال : فينا نزلت هذه الآية :
وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ
« 1 » ، وفينا نزلت هذه الآية :
وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ
« 2 » ، والإمامة في عقب الحسين إلى يوم القيامة ، وإنّ للقائم منا غيبتين إحداهما أطول من الأخرى : [ أما الأولى فستة أيام ، أو ستة أشهر ، أو ست سنين ، وأما الأخرى فيطول أمدها ] « 3 » ، حتى يرجع عن هذا الأمر أكثر من يقول به ، فلا يثبت عليه إلا من قوي يقينه ، وصحّت معرفته ، ولم يجد في نفسه حرجا مما قضينا ، وسلّم لنا أهل البيت .
إنكارهم لغيبته عليه السّلام
1113 - عن عمرو بن سعد ، عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال يوما لحذيفة بن اليمان - في حديث طويل - : يا حذيفة لا تحدّث الناس بما لا يعلمون ، فيطغوا ويكفروا ، إنّ من العلم صعبا شديدا محمله ، لو حملته الجبال عجزت عن حمله ، إنّ علمنا أهل البيت سينكر ، ويبطل ، وتقتل رواته ، ويساء إلى من يتلوه بغيا وحسدا ، لما فضّل الله به عترة الوصيّ ، وصيّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم ، يا ابن اليمان إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم تفل في فمي ، وأمرّ يده على صدري .
وقال : يا ابن اليمان إنّ قريشا لا تنشرح صدورها ، ولا ترضى قلوبها ، ولا تجري ألسنتها ببيعة عليّ وموالاته ، إلا على الكره والعمى والصّغار .
هامش
( 1112 ) - كمال الدين وتمام النعمة : 323 / 8 ، ينابيع المودة : 3 / 249 ، تفسير البرهان :
7 / 526 / 8535 و 8 / 551 / 9595 ، تفسير نور الثقلين : 1 / 511 / 375 ، تفسير أبي حمزة الثمالي : 298 / 278 ، المحجة : 200 ، بحار الأنوار : 51 / 134 / 1 .
( 1 ) سورة الأحزاب : 6 .
( 2 ) سورة الزخرف : 28 .
( 3 ) ما بين المعقوفتين موجود في أصل الحديث ، لكننا نشك بأنه من دس الرواة أو من شروحهم ، والترديد في الحديث ليس من خصائص كلام المعصوم .
( 1113 ) - الغيبة للنعماني 142 / 3 ، بحار الأنوار 28 / 70 / 31 .