تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخلاص — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣

اضطراره للغيبة عليه السّلام

1104 - عن ابن نباتة ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، أنّه ذكر القائم عليه السّلام فقال : أما ليغيبنّ حتّى يقول الجاهل : ما لله في آل محمّد حاجة . 1105 - عن أبي بصير ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين سلام اللّه عليهم قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : المهديّ من ولدي اسمه اسمي ، وكنيته كنيتي ، وهو أشبه الناس بي خلقا وخلقا ، تكون له غيبة ، وحيرة في الأمم ، حتّى تضلّ الخلق عن أديانهم ، فعند ذلك يقبل كالشهاب الثاقب ، فيملأ الأرض قسطا وعدلا ، كما ملئت ظلما وجورا . 1106 - عن معروف بن خربوذ ، عن أمير المؤمنين أنّه قال : نحن بني هاشم كنجوم السّماء ، كلّما غاب نجم بدا نجم ، حتى إذا أشرتم إليه بأيديكم ، وأومأتم بحواجبكم ، ومددتم إليه رقابكم جاء ملك الموت ، فيغيّب من بين أظهركم ، فلبثتم سنين من دهركم ، لا تدرون أيّا من أيّ ، واستوت بنو عبد المطّلب ، وكانوا كأسنان المشط ، فإذا أطلع الله لكم نوركم ، فاحمدوا الله واشكروه . 1107 - عن أبي جعفر الثاني ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : للقائم منّا غيبة أمدها طويل ، كأنّي بالشّيعة يجولون جولان النّعم في غيبته ، يطلبون المرعى فلا يجدونه ، ألا فمن ثبت منهم على دينه ، ولم يقس قلبه لطول أمد غيبة إمامه ، فهو معي في درجتي يوم القيامة . ثم قال عليه السّلام : إنّ القائم منّا إذا قام ، لم يكن لأحد في عنقه بيعة ، فلذلك تخفى ولادته ، ويغيب شخصه . 1108 - عن الرضا عليه السّلام عن آبائه ، عن أمير المؤمنين أنه قال
هامش
( 1104 ) - الغيبة للطوسي : 207 ، كمال الدين : 302 / 9 و 15 ، بحار الأنوار : 51 / 119 / 19 و 52 / 101 / 1 . ( 1105 ) - ينابيع المودة 3 / 396 / 49 ، كمال الدين 1 / 287 / 4 . ( 1106 ) - دلائل الإمامة : 533 / 513 ، الغيبة للنعماني : 155 / 15 بتفاوت يسير . ( 1107 ) - كمال الدين : 303 / 14 ، أعلام الورى : 2 / 229 ، بحار الأنوار : 51 / 109 / 1 . ( 1108 ) - كمال الدين : 304 / 16 ، أعلام الورى : 2 / 229 ، تفسير نور الثقلين : 5 / 271 / 73 ، نوادر الأخبار : 223 / 3 ، كشف الغمة : 3 / 328 ، بحار الأنوار : 51 / 110 / 2 .
نهج الخلاص — صفحة 513 | الشيخ مهدي الفتلاوي