تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخلاص — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
مع رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم ببدر وأحد المشركين ، والآن جئت تقاتل المسلمين ؟ فقال : والله لقد سمعت من رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم يقول : إنّك تقاتل الناكثين ، والقاسطين ، والمارقين بعدي مع عليّ بن أبي طالب عليه السّلام « 1 » ، قلنا : بالله إنك سمعت ذلك من رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم في عليّ ؟ [ قال : بالله لقد سمعت يقول ذلك رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم ، قلنا : فحدّثنا بشيء سمعته من رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم في عليّ ] قال : سمعته يقول : عليّ مع الحقّ والحق معه ، وهو الإمام والخليفة بعدي ، يقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل ، وابناه الحسن والحسين [ سبطاي من هذه الأمة ، إمامان إن قاما أو قعدا ، وأبوهما خير منهما ، والأئمة بعد الحسين ] « 2 » تسعة من صلبه ، ومنهم القائم الذي يقوم في آخر الزمان كما قمت في أوله ، يفتح حصون الضّلالة . قلنا : فهذه التسعة من هم ؟ قال : هم الأئمّة بعد الحسين خلفا بعد خلف ، قلنا : فكم عهد إليك رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم أن يكون بعده من الأئمّة ؟ قال : اثنا عشر ، قلنا : فهل سمّاهم لك ؟ قال : نعم إنّه قال صلّى اللّه عليه واله وسلم : لما عرج بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش فإذا مكتوب بالنور : لا إله إلّا الله ، محمّد رسول الله ، أيّدته بعليّ ، ونصرته بعليّ ، ورأيت أحد عشر اسما مكتوبا بالنور على ساق العرش بعد عليّ : الحسن ، والحسين ، وعليا ، وعليا ، وعليا ، ومحمدا ، ومحمدا ، وجعفرا ، وموسى ، والحسن ، والحجّة ، قلت : إلهي وسيّدي من هؤلاء الذين أكرمتهم وقرنت أسماءهم باسمك ؟ فنوديت : يا محمّد هم الأوصياء بعدك والأئمة ، فطوبى لمحبّيهم والويل لمبغضيهم . قلنا : فما لبني هاشم ؟ قال : سمعته يقول : أنتم المستضعفون بعدي ، قلت : فمن القاسطون ، والناكثون ، والمارقون ؟ قال : الناكثون الذين قاتلناهم ، وسوف نقاتل القاسطين ، وأما المارقون ، فإني والله لا أعرفهم ، غير أنّي سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم يقول : في الطرقات
هامش
( 1 ) في كفاية الأثر : يقول لعلي : إنك تقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ، وقال لي : إنك تقاتلهم مع علي بن أبي طالب عليه السّلام . ( 2 ) ما بين المعقوفين ساقط من بحار الأنوار .