تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدائع الملح ( نوهاى نمكين ) ( فارسى ) — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
روزى به‌سوى غارتى ، جدّ نمايند .
اذا عربى لم يكن مثل سيفه * مضاء على الاعداء انكره الجدّ « 1 »
چو عربئى نباشد چو شمشير خويش در برّانى بر دشمنان ، ناشناخته آرد وى را بخت . ابو سعيد الرّستمىّ :
علوة ما تنكرين من رجل * يحوى العلى و القميص منخرق
اى علوة چه انكار مىكنى از مردى كه گرد مىكند كارهاى بزرگ را و پيراهن او دريده است .
و هل يضرّ الكريم بزّته * السّيف ماض و جفنه خلق
و هيچ زيان دارد مر جوانمرد را جامهء وى ؟ شمشير برّان بود و نيام وى كنانه بود . الامام جار اللّه العلّامة :
رعى روض المنى على الحرّ عار * انّ روض المنى وخيم المراعى
چريدن مرغزار آرزوها بر آزادمرد عار است - يعنى ننگ است - به‌درستى مرغزار آرزوها ناسازگار است چرازارهاى وى .
ليس يأوى الى القناعة الّا * عاجز لا يطيق كشف القناع
پناه نبرد به‌سوى خرسندى مگر ناتوانى كه نتواند برداشت معجر .
اسع تدرك به قدر سعيك مجدا * انّ مجد الفتى به قدر المساعى
بشتاب تا يا بى به اندازهء شتافتن خويش بزرگى را ؛ به‌درستى بزرگى جوان به اندازهء سعىهاى اوست .
وقفة بالهوان طرفة عين * كمبيت على نيوب الافاعى
و درنگى در خوارمندى چشم‌زدنى ، چو شب گذاشتنى بر دندانهاى ماران افعى . ( 16 ) و قال ايضا :
قد اصبحت جارتى تجهّلنى * غداة اصبحت بائعا ارضى
بامداد كرد يك شب زن همسايهء من مرا به‌جهل نسبت مىكرد ، در آن بامداد كه
هامش
( 1 ) . رضى ، ج 1 ، ص 299 ، س 14 .