الباب الأول فى الحكم و الأمثال .
الباب الثانى فى مكارم الأخلاق .
الباب الثالث فى الافتخار بالنفس و الآباء .
الباب الرابع فى الخمر و الغزل .
الباب الخامس فى الأوصاف و التشبيهات .
الباب السادس فى الثناء و الشكر و الاستماحة .
الباب السابع فى المكاتبات و ضروب من المؤاخاة و التشوق .
الباب الثامن فى الهجاء و المجون .
الباب التاسع فى شكاية الدهر و أهله .
الباب العاشر فى التهانى و التعازى .
الباب الحادى عشر فى الشيب و الزهد .
الباب الثانى عشر فى لطائف الحكايات و المحاضرات .
ازين فصول جز باب دوازدهم كه قسمت اعظم آن به نثر و به شكل حكايت و گفتگو است بقيهء ابواب تماما به صورت شعر مىباشد و ترتيب آن بدينگونه است كه با توجه به عنوان هر باب مؤلف اشعارى از شعراى مختلف و احيانا از كسانى چون ابن سينا كه ما آنها را بيشتر بهعنوان عالم و دانشمند مىشناسيم تا شاعر گرد آورده است .
بيشتر اين شعراء اهل ايران بهخصوص از مردم خراسان و خوارزم هستند ، متجاوز از بيست نفر از ايشان را ما در يتيمة الدهر ثعالبى مىيابيم . گاهى به نام افراد گمنامى برمىخوريم كه از معاصرين مؤلف و اهالى خوارزم مىباشند و با توجه به گمنامى آنها مؤلف خيلى به اختصار ايشان را معرفى كرده ، مثلا مىگويد : او يكى از شاگردان جار اللّه زمخشرى است .
ضمنا 33 بيت از اشعار خود صدر الافاضل نيز درين كتاب بطور پراكنده در ابواب مختلف ديده مىشود .
بطوركلى از آغاز تا انجام كتاب نام 102 نفر برده شده ، بيش از 5 / 3 اين عده جزو كسانى
بدائع الملح ( نوهاى نمكين ) ( فارسى ) — صفحة مقدمهء مصحح 16
مساهمون: قاسم بن حسين الطرائفي الخوارزمي ( صدر الأفاضل )
صمقدمهء مصحح ١٦