لا طرق الدّاء من بصحّته * يصحّ منّا الرّجاء و الامل « 1 »
پشت نمايدا علت بر آنكس كه به تندرستى او ، تندرست مىشود از ما اميد و بدوس .
حاشاك من عارض تراع له « 2 » * ذاك فتور النّعيم و الكسل
دور باد ترا از عارضهاى كه ترسانيده شوى از براى آن عارضه ، آن سستى نعيم است و بىطاقتى نعيم .
النّجم يخفى و انت متّضح * و الشّمس تخبو و انت مشتعل « 3 »
پروين ناپيدا مىشود و تو پيدائى ، و آفتاب فرو مىميرد و تو پيوسته برافروختهاى .
و انت لا مرهق و لا قلق * و البدر مستوفز و منتقل « 4 »
و تو نه شتابزدهاى و نه بىآرام ، و ماه شتابزده است و نقلكننده .
و قال ايضا - يهنّئ اخاه بمولوده - :
نثرنا عليها سواد القلوب * و كان النّهى « 5 » فى خلال النّثار
نثار كرديم بر آن دختر ديههاى دلها ، و بوده است خرد و هوش در ميان نثار .
و لو انصف الدّهر لم نقتنع * به غير نثار « 6 » النّجوم الدّرارى
و اگر داد دادى روزگار خرسند نشديمى ، بجز نثار ستارگان روشن .
الامير ابو الفضل الميكالىّ :
لعمرى لان اصبحت فى دار غربة * رهين ضريح غاب عنه الاقارب
سوگند بر جان من اگر گشتى در سراى غربتى گرو گورى كه غايب شدند از وى نزديكان .
فنشرك من بين الصّفائح فائح * و ذكرك فى عليا المراتب راتب
بوى خوش تو از ميان سنگها بوىدهنده است ، و نام تو در بلندترين مرتبهها ثابت است .
هامش
( 1 ) . رضى ، ج 2 ، ص 613 ، س 1 .
( 2 ) . رضى ج 2 ، ص 613 ، س 2 : « به » .
( 3 ) . رضى ج 2 ، ص 613 ، س 3 .
( 4 ) . رضى ج 2 ، ص 613 ، س 4 .
( 5 ) . رضى ، ج 1 ، ص 360 ، س 8 : « الهنا » .
( 6 ) . رضى ، ج 1 ، ص 360 ، س 9 : « قلوب » .